.jpg)
أسف بطريرك انطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، لرؤيته بسبب الأزمات الراهنة، “تعاظم وتفاقم هجرة المسيحيين التي تؤثر على ميزتهم الخاصة أنهم كنيسة هذا المشرق العربي، ذي الأغلبية المسلمة. ومن هنا أتت التسمية الخاصة المميزة الفريدة لهم، والتي أحب أن أرددها بقناعة روحية ولاهوتية، فهم كنيسة العرب وكنيسة الإسلام”.
وقال خلال افتتاح سينودس أساقفة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في المقر الصيفي في عين تراز، “من المؤسف أن الهجرة تهدد الوجود المسيحي حتى في لبنان. لا بل تهدد فرادته في العالم العربي.، مؤكداً أنه “علينا أن نعمل بكل قوانا، في أبرشياتنا هنا وفي بلاد الانتشار، لأجل تخفيف وطأة هذه الهجرة التي أصبحت نزيفا خطيرا جدا!”.
وعن الحروب في العالم العربي سأل البطريرك لحام: “ألم يقتنع العالم من عدم جدوى القتل والدمار والإجرام الذي يستهدف سوريا، لينال من صمودها وثوابتها وإرادتها ورغبتها بالسلام؟ لماذا لا ينضم جميع الفرقاء إلى مساعي محادثات السلام التي عقدت مؤخرا في روسيا”؟
ودعا الجميع ولا سيما المسلحين ومموليهم وداعميهم، وكل إنسان يؤمن بقيمة الإنسان مهما كان دينه وإيمانه، أن ينضموا إلى مسيرة القيامة والحياة! فكفانا قتلا وتشريدا وكفى إنساننا معاناة. كفانا ترهيبا وإرهابا منظما ضد إنسان هذ االمشرق”.
وشكر “الاهتمام المباشر من الفاتيكان بالوضع المسيحي في الدول العربية، وحرصه على انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان. ونبارك اللقاءات بين القيادات ونشجع استمرارية الحوار على كل الأصعدة. ونشدد على انتظام الحياة الدستورية وعمل المؤسسات، وندعم بكل حزم الجيش والقوى الأمنية في عملها، ونشكر قوى الجيش والأمن الداخلي على التعاون الذي حصل لأجل إرجاع بعض مقتنيات الكنائس في سوريا”.
ووجه النداء إلى المغتربين “لأن يكونوا سفراء بلدانهم في مناطق انتشارهم، وأن يشكلوا قوى ضاغطة LOBY للاسهام في إعادة السلام إلى سوريا والعراق ولبنان، وأن يساعدوا أهلهم وأبناء وطنهم للصمود في أرضهم”.