#adsense

كيروز من قنات: نرفض منطق الذمية ونرفض أن نكون في حماية أحد

حجم الخط

أكّد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب ايلي كيروز ان القوات اللبنانية هي في المحصلة رهان على الإنسان وإلتزام بالإنسان والحرية واضاف خلال تمثيله رئيس القوات سمير جعجع في تدشين مستوصف “شهداء المقاومة اللبنانية” في قنات.

ولفت خلال تمثيله رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع في حفل إفتتاح مستوصف شهداء المقاومة اللبنانية – قنات  الى ان إستمرار حزب الله في خوض الحرب في سوريا يخالف مرجعية الدولة ويهدّد بإزكاء نار الفتنة واستنكر المجزرة التي حصلت في قلب لوزة.

وشدد على رفض منطق الذمية التاريخي، مشيراً الى أن ثمة أسئلة ملحة وجوهرية حولها من صيغة السؤال الى صيغة الإستجواب للحكومة ومنها محاولة إغتيال الدكتور جعجع.

وقال: “كلما تجدد الموعد مع قنات، إستفاقت ذكريات أليمة ومجيدة في آن، مريرة وخالدة في آن. ذكريات مواجهة مع الإحتلال السوري سطرت فيها قنات وأبناؤها ومناضلو القوات اللبنانية ملاحم كبيرة. اليوم، نحن هنا، أحراراً صامدين في هذه الأرض الطيبة العنيدة. إن إنسان هذه الأرض هو عنوان رهاننا السياسي والإنمائي . من هنا، يأتي إهتمامنا بالإنسان ، وبإنسان بشري والجبة وقنات، لا سيما في هذه الأزمنة الرديئة، أزمنة القتل والعنف”.

وشدد على ان “إن القوات اللبنانية هي في المحصلة رهان على الإنسان وإلتزام بالإنسان والحرية، وتدعو القوات اللبنانية الى الإلتزام بكل ما يؤدي الى تعزيز الحرية وكرامة الإنسان وخاصةً كرامته الصحية. وإننا نريد لإنساننا أن ينمو، كما جاء في الكتاب المقدس بالقامة والنعمة والحكمة”.

وواصل: “في هذا السياق يأتي إفتتاح هذا المركز الطبي لجمعية الأرز الطبية، التي بإسمي وبإسم زميلتي النائب ستريدا جعجع أشكر وأحيي القائمين بها والقيمين عليها. فقنات تستحق طبعاً هذا المركز بعد طول جهد ومراجعة ومتابعة وإصرار، وتستحق المزيد كما كل بلدات جبة بشري من حدود الكورة والبترون وزغرتا الى أعالي الأرز بعد كثرة حرمان وإهمال”.

ولفت كيروز الى اننا “نعيش اليوم مرحلة التعطيل العام، من رئاسة الجمهورية الى مجلس النواب، الذي يبقى من دون مهل هيئة ناخبة، الى الحكومة التي تتعرض بدورها للتعطيل. وكل ذلك، لأن حزب الله لا يريد دولة مؤسسات، فكلما هزلت الدولة تمادى الحزب  في إستقوائه وممارساته وتورطه في الحرب السورية. ولا يكتفي بذلك، بل يريد زج الجيش بمعارك في غير محلها، ليجعل منه طرفاً مسانداً في حربه الى جانب النظام السوري . إن إستمرا حزب الله في خوض الحرب في سوريا، يخالف رأي أكثرية البنانيين كما يخالف مرجعية الدولة ويخدد بإزكاء نار الفتنة المذهبية. وما يؤكد إقتناعنا بأن حزب الله لا يرد دولة ومؤسسات، هو تخيير نائب أمينه العام اللبنانيين بين إستفتاء محصور بمرشحه لرئاسة الجمهورية، وبين فراغ لا يعلم مداه إلا الله فهل أصبحنا في دولة الحزب الواحد والمرشح الواحد حيث تستبعد الإنتخابات الديمقراطية وينتهك الدستور من دون رادع؟”

وتابع: “إننا نستنكر ما حل من مجزرة في قلب لوزة الدرزية في سوريا، ونؤكد على رفضنا منطق الذمية التاريخي والحديث كما نرفض أن نكون في حماية أحد. إن إعتمادنا الأول والثابت هو على الجيش اللبناني، ومن ثم على انفسنا، وقنات هي المثل المثال”.

وختم: “فيما ننتظر قرار محكمة التمييز العسكرية في حق ميشال سماحة بعد الحكم الفضيحة الذي أصدرته المحكمة العسكرية الدائمة، فإن ثمة أسئلة ملحة وجوهرية قد حولتها من صيغة السؤال الى صيغة الإستجواب للحكومة بواسطة رئيس مجلس النواب، وخاصةً محاولة إغتيال رئيس حزب القوات اللبنانية الحاصلة في معراب في 12 نيسان 2012، إذ لا يجوز بعد كل هذه المدة أن يبقى الملف فارغاً والتحقيق جامداً من دون إجالته الى المجلس العدلي. أيها الرفاق، يعول على قنات كنموذج في الحراك الحزبي”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل