واكد الراعي “اننا نواصل صلاتنا من أجل انتخاب رئيس للجمهورية والاستقرار والمصالحة الشاملة في لبنان. فلا أحد من اللبنانيين المخلصين وأصدقاء لبنان يقبل بهذا الفراغ في سدة الرئاسة طيلة سنة، وأن يبدأ سنته الثانية مع ما يتسبب به من تفكك في المؤسسات الدستورية والعامة، وخراب وفقر وفوضى”.
واضاف: “ليس هكذا نستعد للاحتفال بالمئوية الأولى لإعلان لبنان الكبير المستقل بعد خمس سنوات، وتحديدا في أيلول 2020. اما من جهتنا فنعمل مع كل مؤسساتنا على خدمة شعبنا والمحافظة عليه وعلى وجوده في كل ابعاده”.
وواصل: “صلينا ونصلي من أجل إنهاء الحرب في سوريا والعراق واليمن بالطرق الديبلوماسية، وإحلال السلام فيها وفي فلسطين والأراضي المقدسة وسائر بلدان الشرق الأوسط”.
