
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم أنه “من السهل أن نرى خطورة “داعش” واخواتها من المنظمات التكفيرية ولكن المسؤولية الوطنية تقتضي ان نرى المشروع التوسعي الايراني”.
وناشد كرم أمام حشدٍ كبير من الرفاق والمحازبين وأبناء الجالية اللبنانية الموجودة في تورونتو مقاطعة أوتاريو الكندية، للعمل على استرجاع الجنسية اللبنانية التي يجب عدم التّخلّي عنها خصوصاً وأنّكم تحملون هموم لبنان وشجونِه في ضميركم، والعمل على إنتاج قانون إنتخابيّ جديد وعصري، يسمح لجميع فئات الشعب اللبناني إيصال من يُمثّلهم إلى الندوة البرلمانية، لا من يُمثّل عليهم كونه يمثّل المحادل والتّحالفات التي أوصلته، كما نريد في الوقت عينه المحافظة على العيش المشترك بين كافّة فئات الشعب اللبناني، كما يسمح للمغتربين اللبنانيين إيصال صوتهم كما المقيمين للتّأثير الفعليّ في الخيارات الوطنية، لا إختراع مقاعد مخصّصة لهم للحدّ من مطالبتهم في استرجاع حضور لبنان الدولي، والعودة إلى وطنهم للإستثمار فيه لإنعاش إقتصادِه، والمطلوب أيضاً العمل من قبل الحكومة اللبنانية تأمين الأجواء المستقرّة والملائمة لعودتِكم، فلا عودة بوجود دويلة، فأسس الدولة الآمنة والمستقرة لن تتحقق بوجود دويلة أقوى من الدولة”.
وأضاف كرم: “صراعنا اليوم هو صراع بين عقلانيين، وغرائزييّن. العقلانيّون يريدون تحييد لبنان عن الصراعات المشاريع المجنونة، والغرائزيون يريدونه من آتون النار وإغراقِه في حروبهم الدموية البغيضة”، مشيرا الى أنه “صراعا بين عقليّتين- عقليّة ديمقراطية حرّة- وأخرى تريد إلغاء الإنتخابات وتحويل لبنان صورة عن النظام الإيراني”.
ولفت الى ألا “مصلحة للبنانيين في الوقوف إلى جانب الأنظمة القمعية مثل نظام البعث الأسدي في سورية الذّاهب حكماً إلى الزّوال، ولا مصلحة لنا في التّعامل مع نظام إديولوجيّ توسعيّ كالنظام الإيراني، الذي يبحث عن الحروب والدمار والقتل”.
وأردف كرم قائلاً: “كفى تهويلاً على اللبنانيين من خطر التّنظيمات الإرهابية للذهاب إلى فرض حلف الأقليّات، فالتّهويل المستمرّ هدفه ضرب الثقة في الجيش اللبناني الذي لا بديل عنه لحماية الوطن، وكلّ عمل خارج نطاق الجيش الوطني هو المؤامرة بحدّ ذاتِها”.
وتابع: “أمّا بالنسبة إلى الحوار، المطلوب أن يكون هذا الحوار، حوار قناعات لا محاصصات، حوار حول ثوابت وطنية لا حوار تسويات، حوار لدعم الدولة والحفاظ على السيادة لا حوار من أجل تكريس المحسوبيات”.
ورأى أنه “من السهل علينا جدّاً أن نرى بأمّ العين الخطر الآتي من التّنظيمات الإرهابية والمرتزقة مثل “داعش” وغيرها، والوقوف إلى جانب الدولة والقوى الأمنية لمواجهتِها. ولكن يجب علينا أيضاً النظر جيّداً إلى خطورة المشاريع التّوسعيّة الإيرانية المتمثّلة بحزب الله”.
وختم: “يُؤسِفني أن أسمع بكلّ هذه المجازر الوحشية ويُؤسِفني أيضاً هذا السكوت الدولي عليها والتي هي جرائم بحقّ الإنسانية خصوصاً المجزرة الأخيرة التي حصلت في إدلب”.
كرم واصل جولته في كندا… لقاءات متعددة شملت عددا من النواب والوزراء