
أشارت “اللواء” إلى أنه في ظل الأجواء السياسية المربكة الحالية على أكثر من صعيد لا سيما حكومياً، اتجهت الأنظار الى لوحة أمنية مربكة أيضاً:
- – توقيف 28 سورياً حاولوا التسلل من نقطة المصنع إلى داخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية، وكذلك توقيف 4 سوريين في جب جنين وكامد اللوز في البقاع الغربي،اتهمتهم مخابرات الجيش بتشيل مجموعة إرهابية.
- – عودة التوتر إلى بلدة عرسال، على خلفية ما يحدث بين الأهالي والعناصر المسلحة هناك.
- – حدوث توتر في مخيم المية ومية بين جماعات سلفية مسلحة.
- – المخاوف من تجدد الاضطراب الأمني في الشمال بعد فترة طويلة من الاستقرار، بعد تنفيذ الخطة الأمنية في طرابلس قبل بضعة أشهر.
- – الإرباك الذي حصل في جوار مجمّع القائم في الضاحية، نتيجة التعبئة الزمنية، أو الاستنفار خوفاً من دخول إرهابيين، حيث اشتبه بشخص يضع حزاماً، فجرى اعتقاله، بعد ضرب طوق أمني من قبل عناصر أمن حزب الله، لكن تبين أن الحزام يحوي حبوباً مخدرة.
وكشف مصدر لـ”اللواء” أن الاضطراب السياسي هو الذي يهيّئ البيئة لانفلاش أمني متعدد الأشكال، الأمر الذي حدا بحزب الله والمستقبل بالتأكيد على تعويم الخطط الأمنية وعدم التفريط بالانجازات التي تحققت سواء في طرابلس أو في البقاع الشمالي أو في بيروت وضواحيها.