
استقبل الشيخ حسن السفير الروسي ألكسندر زاسبكين حيث تم عرض مجمل الأوضاع والتطورات العامة في لبنان والمنطقة.
وقد شكر حسن للسفير الروسي زيارته ومواساته لطائفة الموحدين الدروز في هذه الفترة العصيبة بعد الحادثة الأليمة التي وقعت في جبل السماق في سوريا، وعبر عن تطلعه إلى الدور الروسي التاريخي الفاعل في مختلف قضايا المنطقة نصرة للحق والعدالة، وإلى جانب الشعوب في المطالبة بحقوقها وحرياتها، من فلسطين إلى سوريا إلى كل الدول العربية.
وأمل الشيخ حسن أن تضغط روسيا بما لها من موقع دولي وتأثير كبيرين للمساهمة في حل الأزمة السورية سريعا حقنا للدماء ووقفا للدمار والموت ومنعا لتقسيم سوريا وبث الفتنة فيها وفي دول المحيط.
وبعد اللقاء تحدث السفير زاسبكين، فقال: “أولا قدمنا التعازي بضحايا بلدة قلب لوزة في محافظة إدلب، وما حدث هو دلالة أن الجميع في سوريا وخارج سوريا يكون الأساس عندهم هو تثبيت العيش المشترك، ومثل ما جاء في بيان جنيف فإن في سوريا يجب أن يكون النظام مبني على المساواة بين كل أطياف المجتمع دون أي تمييز طائفي أو مذهبي او لغوي، لذلك لا ينفع الحديث عن المصالح الطائفية المستقلة بل عن كل الشعب لأن كل الشعب واحد، وتحت هذا الشعار يجب التقدم نحو التسوية السياسية في سوريا”، مؤكدا ان “روسيا ستواصل نفس النهج الرامي الى ايجاد الحل السلمي في سوريا عبر جنيف 3 او 4، ولتحقيق هذا الهدف يجب ان يكون هناك اتفاق وتعامل بين الأطراف الأساسية الدولية مثل روسيا وامريكا والاطراف الاقليمية، فاستمرار النزاع والمماطلة بطبيعة الحال ثقل اضافي على الشعب ويكلف الضحايا. نحن ضد هذا ونريد الاستعجال تجاه الحل”، مشيرا إلى أن “العلاقات الدولية الآن في حالة غير طبيعية، حيث نعاني من الهجوم الغربي بقيادة الولايات المتحدة بعدة اتجاهات ضدنا. ولكن نحن نصمد ولدينا علاقات مع العديد من الدول أهمها الصين وغيرها، لذلك واثقين بقدراتنا الذاتية ولكننا جاهزين لإعادة التعاون والشراكة لمصلحة البشرية كلها”.
اتصالات واستقبالات
وتلقى الشيخ حسن اتصالات تعزية واستنكار من الرئيس ميشال سليمان ومن وزير العدل اللواء أشرف ريفي.