
100 تلميذ تقريباً يرفضون بأن يسموا بـ”حملة الافادات”، لذلك ولنزع هذه الصفة عنهم قرروا العودة الى مراكز الامتحان لنيل الشهادة الرسمية. محمد حجار واحد منهم. قرر الخضوع للامتحانات الرسمية في الدورة الحالية بعدما وقفت الافادة حاجزاً أمام أحلامه.
وفق وزارة التربية، يمكن للناجح الذي يحمل شهادة رسمية ويريد رفع علاماته أن يعيد امتحاناته الرسمية في السنة التالية في حال نال معدلاً عاماً دون الـ12/20.
كما أصدرت الوزارة هذا العام مرسوماً يجيز للتلامذة الحاصلين على افادات في العام 2014 بأن يخضعوا اذا ارادوا للامتحانات الرسمية في دورة عام 2015 فقط.
إفادات لمئة وثماينة وأربعين ألف تلميذ! الكل ناجح، أعلنها وزير التربية الياس بو صعب في العام الماضي. هم ليسوا من الراسبين، حازوا الافادات لكنهم لم يربحوا الشهادة. هم فقط رهينة حرب عبثية سياسية نقابية.