
كشفت مصادر سياسية انّ لقاء رئيس الحكومة تمام سلام مع الوزيرين محمد فنيش وجبران باسيل أمس الإثنين، شكّل بداية حوار حول مصير إحياء العمل الحكومي، من دون ان يسجّل ايّ تراجع ملحوظ عن سقف المواقف الاخيرة، أو احتمال تعديل موقف “التيار الحر” الرافض بحث ايّ جدول أعمال قبل بَتّ التعيينات.
واكدت المصادر نفسها لصحيفة “الجمهورية”، انّ سلام لا يرغب بتصعيد الموقف قبل زيارته القاهرة، والملف سيعود الى صدارة الإتصالات فور عودته منها يوم الخميس، مع ترجيح ان تحمل نهاية الأسبوع تطوراً ملحوظاً في المواقف من الدعوة الى جلسة تُعقد الأسبوع المقبل.