
في اطار جولة وفد كتلة “المستقبل” على المرجعيات، التقى وزير الإتصالات بطرس حرب وفد كتلة نواب “المستقبل”، في حضور النواب والشخصيات المسيحية المستقلين في 14 آذار وتداولوا الأوضاع العامة. النائب احمد فتفت اكد “اننا نطالب الجيش اللبناني بأن يتعامل مع أي احتلال لأي حدود لبنانية، وأن يتعامل مع أي إختراق للحدود وأي سلاح غير شرعي سواء كان في الداخل أو الخارج بالطريقة نفسها التي تضمن السيادة والحرية اللبنانية، وهنا نلتقي مع حلفائنا في 14 آذار وحلفائنا المسيحيين الآخرين”.
ولفت الى “إن شلل مجلس الوزراء غير مسموح بسبب الأخطار الإقتصادية والمالية المحيطة والحاجة إلى تأمين رواتب بعض العاملين في القطاع العام، وهنا نلتقي مع حلفائنا على كل هذه الأمور، والضرورة هنا حياتية وأمنية ووطنية للخروج من هذا الشلل الذي لا يمكن الخروج منه إلا بانتخاب رئيس جديد للجمهورية”.
ورأى “أن المعطلين يمعنون في تعطيل إنتخابات رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء، ثم في تعطيل كل المؤسسات في الدولة اللبنانية، هم مصابون فعلا بمرض مزمن إسمه التعطيل”.
ولفت الى “إن الشيخ نعيم قاسم يستحق جائزة نوبل ربما للدهاء السياسي، لكن بالدرجة الأولى للكذب على الناس، والناس يعرفون من هم المعطلون ويعرفون من يتغيب عن مجلس النواب ومن يتغيب عن مجلس الوزراء ومن يمنع النواب من الذهاب لانتخاب رئيس للجمهورية، والناس يعرفون أيضا من يقول إنه إذا لم ننتخب مرشح نعيم قاسم معناه أن هناك تعطيلا دائما، وهذا ابتزاز رخيص، ولو خصصت جائزة نوبل للإبتزاز لنالها نعيم قاسم وحزب الله”.
حرب من جهته اسف “لما سمعناه من أحد قادة حزب الله وهو يعلن أن حزب الله يدافع عن الوجود المسيحي في لبنان، وهنا يهمني التأكيد أن الدفاع عن الوجود المسيحي في لبنان يعود الى المسيحيين بصورة أساسية برغبتهم وتصميمهم على البقاء في لبنان، ويعود ثانيا إلى الدولة اللبنانية المخولة الدفاع عن الوجود المسيحي في لبنان، وكل محاولة من فريق يحاول إعلام المسيحيين انه يدافع عن وجودهم، تؤذي المسيحيين وتعرضهم للخطر، وهي إهانة لهم، وهذا ما نرفضه بالمطلق”.
ولفت حرب إلى أن “المجتمعين تناولوا موضوع تعطيل مجلس الوزراء وتطيير الرئاسة، وكذلك تعطيل مجلس النواب”. وقال: “ينطبق على من يواجهنا في هذا الأمر ويعطل المؤسسات قول المثل: “ضربني وبكى سبقني وإشتكى”.
وشدد على “إن من يعطل رئاسة الجمهورية وجلسات إنتخابها منذ أكثر من سنة يزعم حرصه على الرئاسة، مدعيا أننا نحن من يعطلها وأننا قد صنا موقع الرئاسة وعطلناه. إنه كلام جميل نشكرهم عليه، وفي الواقع أصبح القاصي والداني يعرف أنهم قرصنوا الرئاسة وأخذوا لبنان رهينة وعطلوا الحياة ومصالح الناس. وفي موضوع الحكومة، لا أفهم كيف يأتي فريق ويفرض على الحكومة أمرا، إما أن تلبيه وإما أن يعطلها. والبارحة طالعونا ببيان هددونا فيه بأنهم يطالبون بانعقاد مجلس الوزراء!”
واكد انه “إذا كان الرئيس سلام يحاول مراعاة الأطراف بالتريث في الدعوة إلى جلسة، إلا بعد أن يتيقن من عدم حدوث صدام فيها، وإذ كان يحاول حل المشكلة بشكل حبي، وإذا كانوا يعتبرون هذا تهربا من الرئيس سلام، فهم مخطئون في توصيفهم للامر، وعلى العكس، نحن نطالب بذلك، ونحن الذين نضغط على الرئيس سلام لدعوة مجلس الوزراء إلى إجتماع، ولن نقبل بإستمرار تعطيل عمله”.