
رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب كامل الرفاعي أن لبنان يمرّ بأزمة، وبالتالي هناك حاجة لإنعقاد مجلس الوزراء، فالوطن والمواطن يحتاجان الى تسيير أمور الدولة.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، دعا الرفاعي الجميع الى تقديم التنازلات من أجل عودة مجلس الوزراء الى الاجتماع فيكون في خدمة البلد. ولفت الرفاعي الى أن الاتصالات البعيدة من الأضواء مستمرة من أجل أن تعود الحكومة الى عملها وتقوم بواجباتها تجاه المواطن.
ورداً على سؤال، دعا الرفاعي الى طرح بند تعيين قائد للجيش كبند أساسي على جدول مجلس الوزراء، وحين تعقد الجلسة يحصل التشاور، فتحدّد عندها الخيارات المطروحة، وبعدها يتم الإنتقال الى بند آخر، مؤكداً أن النقاش مستمر حول هذا الموضوع مع العلم أن جميع الأطراف تؤكد الإصرار على ضرورة بناء هذه الحكومة.
وعن مصير الإستحقاق الرئاسي وما إذا كان قد دخل في غياهب النسيان، قال الرفاعي: نكرر ما قاله الشيخ نعيم قاسم (إما إنتخاب العماد ميشال عون رئيساً أو استمرار الفراغ).
ولكن هذا الكلام رُفض، قال الرفاعي: ما قاله الشيخ قاسم كان سليمان، داعياً الى التفاهم حول هذا الحلّ.
على صعيد آخر، وصف الرفاعي الوضع في البقاع وبعلبك بالجيد، مشيراً الى أن “حزب الله” أبعد خطر الإرهابيين والمسلحين عن قرى المنطقة، كما اصبحت جرود عرسال آمنة الى حدّ 90%، منوهاً بجهد “المقاومة” في هذا المجال.
أما عن ملف العسكريين المخطوفين، فأشار الرفاعي الى أن الأمر بين أيدي اللواء عباس ابراهيم وهناك تكتّم حول المفاوضات.