
رصدت “النهار” عدد جلسات اللجان النيابية بدءا من مطلع سنة 2015، وفق ترتيب اللجان النيابية الـ16. والمفارقة ان بعض اللجان عقد جلسة واحدة، والبعض الآخر جلستين، لتأتي النتائج كالآتي:
لجنة المال والموازنة عقدت ثماني جلسات، علما ان هذه اللجنة فشلت خلال الشهر الجاري، لخمس مرات متتالية، في عقد جلسة واحدة، على الرغم من ان سلسلة مشاريع واقتراحات ملحة أدرجت في جدول أعمالها،
الى أن عقدت جلستها أمس.
لجنة الزراعة: جلستان (الاولى خلال كانون الثاني والثانية (أول من امس).
لجنة البيئة: جلستان فقط (الاولى خلال شهر كانون الثاني والثانية خلال شهر شباط).
لجنة الاقتصاد: جلسة واحدة في 18 شباط الفائت.
لجنة الخارجية عقدت ثلاث جلسات، اما لجنة الاعلام فاكتفت بسبع جلسات.
واللافت ان المرتبة الاولى في عدد الجلسات احتلتها لجنة الادارة التي عقدت 40 جلسة، وتليها لجنة الاشغال بـ 26 جلسة.
أما لجنة التربية، وعلى الرغم من حساسية الوضع التربوي وتزايد ملفاته ومطالبه، فان لجنة التربية عقدت فقط جلستين، الاولى خلال شباط والثانية خلال آذار.
بدورها، اجتمعت لجنة الشباب ست مرات خلال هذه السنة، فيما عقدت لجنة حقوق الانسان أربع جلسات.
واذا كانت ملفات العنف والحوادث المأسوية في حق المرأة توالت هذا العام على نحو غير مسبوق عبر تزايد قصص العنف والموت والضرب، فإن لجنة المرأة لم تجد حاجة الى الاجتماع سوى مرتين. والجلستان كانتا في ايار الفائت.
وفي السياق نفسه، اجتمعت ايضا لجنة المهجرين مرتين: الاولى خلال آذار والثانية في نيسان.
وفي مراتب متقاربة، تأتي لجنة الدفاع التي عقدت 13 جلسة، ولجنة الصحة التي اجتمعت 11 مرة.
أما المفارقة الكبرى فكانت في لجنة التكنولوجيا التي عقدت جلسة واحدة هذا العام في 12 شباط 2015. وفي لمحة سريعة لتسلسل جلساتها، نفاجأ ان الجلسة التي عقدت قبلا تعود الى ثلاثة اعوام، وتحديدا الى 25 حزيران 2012.
وللاشارة، فان هذا التعداد تدخل ضمنه ايضا اجتماعات اللجان الفرعية المنبثقة من اللجان الام، بمعنى ان “الفضل” في هذه الارقام تتقاسمه اللجان النيابية مع تلك المصغرة المنبثقة منها، ولا يعود اليها وحدها.
والاشارة الثانية ان نشاطات اللجان، او بالاحرى عملها، لكون كلمة نشاط تعتبر غير مناسبة مع هذا التعداد، موجود على الموقع الرسمي لمجلس النواب، وبالتالي ليس هناك ما يخفى، بحيث يمكن القول “وشهد شاهد من أهله” أمام هذه اللاإنتاجية اللافتة. أما عن رصد أعمال اللجان المشتركة، فحدّث ولا حرج. 7 جلسات فقط خلال العام، ومعظمها كانت ترفع بعد فقدان النصاب، بحيث لم تكمل مرة جدول أعمالها، أو في أحسن الاحوال تخرج بتأليف لجان فرعية لمتابعة البحث لاحقا.