حذرت جمعية “إعلاميون ضد العنف” من الحملة المركزة التي تستهدف الشخصيات الشيعية المستقلة وآخرها الباحث والناشط السياسي لقمان سليم، خصوصا بعد إعطاء السيد حسن نصرالله الضوء الأخضر لاستهداف هذه الشخصيات تحت عنوان “شيعة السفارة”.
ودانت الجمعية ثقافة التخوين التي ينتهجها هذا الفريق لكل الشخصيات التي تعارض خطه وسياساته ونهجه وفكره، ورفضت تخيير الناس بين الخضوع لثقافة العنف وبين التخوين والاتهام بالعمالة، وأكدت أن العميل هو كل من يحمل السلاح خارج الدولة ويبدّي خيارات إقليمية على مصلحة بلده.
وحذرت الجمعية من هدر دم سليم، ودعت النيابة العامة للتحرك، والقوى الأمنية لتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على أمنه وسلامته.