
سأل الرئيس السابق ميشال سليمان عن جدوى تعطيل الحكومة “مع ما يعنيه هذا التعطيل من شل ما تبقى من مقومات الدولة، في ظل الامعان في تعطيل انتخاب الرئيس”.
وأكد خلال اجتماعه بكتلته الوزارية “ان الوضع الراهن لا يحتمل المغامرات والطروحات المتناقضة من الدستور اللبناني والهادفة إلى تمييع خطورة الفراغ بدلا من الاحتكام إلى الدستور والنزول فورا إلى المجلس النيابي لانتخاب رئيس الجمهورية، ليعود انتظام عمل المؤسسات إلى السكة الطبيعية”.
وحذَر خلال استقباله الوزير نبيل دو فريج والنائب هنري حلو من “الانقلاب السياسي على أبسط المبادىء الدستورية، من خلال استباق هذه الاستحقاقات بتعينات مشروطة أو تعطيل رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء”، سائلا ان كان ذلك “مقدمة للانقلاب العسكري أو للوصول إلى الدولة الفاشلة”.