
لم تنجح الاتصالات الجارية لإعادة عقد جلسات الحكومة، في ضوء اللقاء بين رئيس الحكومة تمام سلام وكل من وزيري الخارجية والمغتربين جبران باسيل، والدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش.
وقالت مصادر متابعة لـ”الجريدة الكويتية”، إن اللقاء كان سلبيا، إذ تمسك كل طرف بموقفه، لافتة إلى أن إصرار رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، الذي يوجه رسائل قاسية تنذر بمزيد من التصعيد عبر الكلمات التي يلقيها أمام وفود شعبية تقصد منزله في الرابية، على تعيين قائد جديد للجيش اللبناني.
وأضافت المصادر أن سلام نبه الى أن البلاد ليس بوسعها البقاء من دون حكومة فترة زمنية طويلة، مشيرة إلى أن المواجهة لا محال واقعة الأسبوع المقبل، لأن سلام لا يستطيع الانتظار الى أجل غير مسمى، وأن الجنرال سيواجه أي جلسة لا يدرج على جدول أعمالها بند التعيينات الأمنية بحشد شعبي في الشارع للمطالبة بحفظ حقوق القوى الشعبية التي يمثلها الجنرال.