#adsense

مصدر وزاري لـ”النهار الكويتية”: جلسة حكومية حاسمة الإسبوع المقبل

حجم الخط

تأكد باليقين بعد اخفاق جلسة الحوار الأخيرة بين “حزب الله” و”المستقبل” بتقديم اي جديد، ان “حزب الله” يترك للعماد عون ان يكون رأس حربة في المسألة الحكومية، فيما يتولّى هو حمل شعلة المعركة الرئاسية. هذا الأمر يفسّره اعلان الشيخ نعيم قاسم الاخير بأنه اما عون رئيساً او لا رئيس. وهذا الأمر يدل على ثابتتين اساسيّتين:

الاولى، هي ان لا تفعيل لعمل الحكومة اذا لم يرضخ الوزراء ورئيسهم لارادة العماد عون. وبالتالي لا جلسات حكومية في المدى القريب المنظور، وأي جلسة ستعقد ستشكل تكراراً لسيناريو الجلسة الأخيرة التي وُصفت بجلسة المناكفات التعطيلية.

لكن مصدر وزاري وسطي يرفض هذا الكلام معتبراً ان لا العماد ميشال عون ولا غيره لديهم هذه الصلاحية بشل العمل الحكومي. ويتحدّث المصدر الوزاري لـ”النهار الكويتية”، عن طروحات عدة قيد الدرس لايجاد صيغة تخرج الحكومة من شرنقة الوزراء الرؤساء، جازماً بأن الأسبوع المقبل سيشهد جلسة حكومية حاسمة لأن البلد لا يمكن ان يعطّل بارادة رئيس كتلة او وزير او اثنين. ومن يريد ان يعترض فليستأنف وليترك امور البلد تسير بالحد الأدنى المطلوب لمنع الانهيار التام.

المصدر:
النهار الكويتية

خبر عاجل