.jpg)
أفادت معلومات لصحيفة “الجمهورية، أن سفراء دول غربية دخلوا على خط المساعي لإيجاد حلول لتعطيل السلطة التنفيذية بعد التشريعية والرئاسة الأولى، لافتين إلى أن عواقب ذلك ستكون وخيمة على لبنان في حال لم يُصَر إلى تنظيم الخلاف إذا كان حلّ هذا الخلاف مستحيلاً، لأنّ تداخُلَ الأزمات السياسية والعسكرية والاقتصادية والحياتية سيؤدّي إلى انفجار البلاد، فيما الانفجار يشَكّل خطّاً أحمر على المستوى الدولي والإقليمي.
وكشفت المعلومات أن السفراء أنفسهم أوصلوا رسائل واضحة إلى كلّ الجهات السياسية، بضرورة الحفاظ على الاستقرار السياسي والحؤول دون تعطيل عمل الدولة، لأنّ نتائجَ ذلك ستكون كارثيّةً على الجميع.