
كشفت معلومات لصحيفة “الجمهورية“، أنّ أربعة أسماء مرشّحة لتوَلّي منصب مدير المخابرات في الجيش اللبناني العميد إدمون فاضل، والذي تنتهي ولايته في ايلول المقبل.
والأسماء الأربعة هي: العميد كميل ضاهر، العميد ريشار حلو، والعميد فادي داوود، والعميد وديع الغفري. على أن يختار وزير الدفاع نائب رئيس الوزراء سمير مقبل اسماً من بينها.
من جهة أخرى وفي السياق العسكري الميداني، أقامَ الجيش اللبناني حواجز ثابتة في كلّ الشوارع الداخلية في بلدة عرسال، مدَعّماً بالدبّابات، وهو يقوم بتفتيش السيارات والمارّة، وذلك تأكيداً على إمساكه بكلّ المفاصل في عرسال.
من جهتها، ذكرت صحيفة “النهار“، أنه فيما كل الأنظار تتركّز على النزاع الدائر على منصب قيادة الجيش بفعل تمسك فريق العماد ميشال عون ببت ملف تعيين قائد جديد للجيش ورفض اي بحث في اي بند آخر قبله في مجلس الوزراء، كشفت معلومات لـ “النهار” ان تنافساً حاداً يجري في الكواليس على منصب مدير المخابرات في الجيش مع قرب احالة مدير المخابرات الحالي العميد ادمون فاضل على التقاعد في ٢٠ أيلول، ويتوقّع قبل شهر على الأقل تعيين خلف له لتأخذ عملية التسليم والتسلّم وقتها في مركز فيه ملفات بأهمية مديرية المخابرات.
وعلم من مصادر عسكرية متابعة ان اسمي العميد وديع الغفري والعميد فادي داوود طرحا بدعم من مرجعية سياسية، فيما تسعى مرجعيات كنسية الى تعيين العميد ريشار الحلو.اما مرشح قيادة الجيش فهو العميد كميل ضاهر الذي يلقى قبولاً في أوساط المؤسسة وضباطها.
وفي ٧ آب المقبل تنتهي ولاية رئيس الأركان العميد وليد سلما،ن الذي يتوقع التمديد له على غرار التمديد الذي تمّ للواء ابرهيم بصبوص في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.
وعن اعتراض العماد عون على مسألة التمديد، سألت المصادر المتابعة عن السبب في عدم اعتراض عون عندما مدد للواء محمد خير، وما اذا كان ذلك محاولة استرضاء آنذاك لـ”تيار المستقبل” من اجل تمرير التفاهم على تعيين العميد شامل روكز في قيادة الجيش في مقابل تعيين العميد عثمان في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي؟