اعتبر البابا فرنسيس في رسالته حول البيئة التي نشرت ان النشاط البشري هو السبب الرئيسي وراء ظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤدي الى دمار غير مسبوق للانظمة البيئية.
وكتب البابا في هذه الرسالة الواقعة في حوالى 200 صفحة وتحمل اسم “كن مسبحا، حول العناية بالبيت المشترك”، ان “تدهور البيئة العالمي هو نتيجة مأسوية لممارسات الكائن البشري غير الخاضعة للرقابة”.
واضاف :”ان ذلك من خلال استغلال مفرط للطبيعة، يعرض الارض للتدمير ويعرض نفسه لان يكون بدوره ضحية هذا التدهور”.