
وتوقف الحزب في الاجتماع الأسبوعي لمجلسه الأعلى برئاسة رئيسه دوري شمعون، أمام الحملات المبرمَجة التي يشنها “حزب الله” على قوى 14 آذار وينطلق فيها من قلب الوقائع رأساً على عقب خصوصاً في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي. ولفت إلى أنّ “القاصي والداني يعلم أنّ “حزب الله” هو الذي يطيل أمد الفراغ بالمعادلة التي يطرحها في موضوع رئاسة الجمهورية محققاً بذلك هدف راعيه الإقليمي وليس خدمة لمرشحه المعلن للرئاسة” وإلى أنّ “حزب الله” يسعى إلى إرضاء قاعدته التي لا بد لها أن تبدأ بطرح الأسئلة عن الجدوى من استمرار التضحيات لدعم نظام متهالك من جهة وإلى مهاجمة مبادئ فريق 14 آذار وثوابته عملاً بفكرة المؤتمر التأسيسي من جهة أخرى.
