
أبدى وزير الاتصالات بطرس حرب، “ثقته برئيس الحكومة تمام سلام للمحافظة على مؤسسة مجلس الوزراء والسعي لإيجاد مخرج لا يكون على حساب عمل هذا المجلس وأيد الاستعجال بانعقاد مجلس الوزراء”.
وقال ي حديث لصحيفة “اللواء“: “فلتنعقد جلسة الاثنين بدلاً من الخميس طالما أن جدول الأعمال سبق وأن وزّع على الوزراء”. أضاف: “نحن نتكل على حكمة الرئيس سلام ولدينا كامل الثقة به لإيجاد الوقت المناسب لدعوة الحكومة للالتئام، وأنا أتمنى أن يكون ذلك في أقرب وقت، معرباً عن اعتقاده أن الفريق الآخر يعتبر أن التأجيل في انعقاد جلسات مجلس الوزراء تشجيعاً لمطالبه، ومتخوفاً من هذا الأمر”.
إلى ذلك، نفى الوزير حرب “وجود موعد محدد لزيارة الرئيس سلام، وأكد السير بالقرار الصادر عن مجلس الوزراء في ما خص ملف الخليوي”. وختم: “من يريد أن يعرقل، فليعرقل في مكان آخر”.
وصرّح حرب لـ”السفير“، انه سيعلن اليوم أو غداً في مؤتمر صحافي عن إطلاق دفاتر الشروط لمناقصة تشغيل الهاتف الخلوي، مشيراً إلى أنه قد أنجزنا اللازم والمناقصة ماشية.
ورداً على سؤال عما اذا كان قد اخذ بالاعتبار الملاحظات التي قدمها الوزراء، قال: المناقصة ستتم وفقاً لقرار مجلس الوزراء، ومن يجد او لديه شيء غير ملائم فليلاحقني.