
قاوم الطفل منير حزينة الموت لنحو أسبوع قبل ان يفارق الحياة الجمعة في مستشفى المقاصد.. لم يستطع التحمل أكثر… منير الذي كان يعلب في حديقة عامة أصابته رصاصة طائشة اطلقها عناصر “حزب الله” خلال تشييع احد مقاتليه الذي قضى في المعارك داخل سوريا دفاعاً عن نظام بشار الأسد.
الطفل الفلسطيني البالغ من العمر 5 سنوات استقرت الرصاصة في رأسه وهو الهارب مع عائلته من جحيم الحرب في سوريا الى لبنان، لكن القدر وفوضى السلاح كانا بالمرصاد وكانا كفيلين بإنهاء أحلامه الطفولية…
قضية اصابة الطفل كانت اثارت استياء الرأي العام والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين اطلقوا هاشتاغ “رصاص الغدر” حيث ان منير ليس الضحية الاولى لرصاص السلاح غير الشرعي… عسى ان يكون الأخير في قائمة الموت المجاني التي تضم العشرات ممن دفعوا فاتورة السلاح المنتشر لدى بيئة “حزب الله” تارةً خلال مراسم التشييع وطوراً خلال اطلالات امين عام الحزب ومرات خلال اعتداءات غادرة وما زال 7 أيار في الأذهان ماثلاً…!