
بعد الاعلان عن وفاة الطفل منير حزينة الذي أصيب برصاصة طائشة خلال تشييع قتيل لـ”حزب الله” قضى في سوريا، قال رئيس “حركة التغيير” عضو الامانة العامة لقوى “14 آذار” ايلي محفوض أن “جريمة إطلاق الرصاص في مناسباتهم الخطابية والتشييعية والجريمة الافظع ان يموت طفل برصاصهم الطائش، انها ظلامية تفلّت السلاح الميليشيوي… كفى!!”
وتابع “أمّا وقد قتلتم طفلًا برصاص سلاحكم المقدّس، ماذا ستقولون لأهله فدى بشار وأسماء الاسد كي يبقيا في القصر؟ وكان لبنان من صيّاغ شرعة حقوق الانسان”.
وأضاف “أحد أيتام بيت الاسد في لبنان وصف اعلان بعبدا بالغدر اما وقد صدر هذا الكلام فلا اجد تعليقا أفصح مما قاله الراحل ريمون أده رحم الله زمن الرجال”.