اعتبر النائب غازي العريضي ان “المسألة في سوريا اليوم ليست الحرب ضد الدروز، ولا ضد الأقليات فقط بل هي أيضا ضد الأكثرية السنية”.
واضاف في ندوة نظمها الحزب التقدمي الاشتراكي: “لقد بدأت عملية تهجير السنة في العراق وسوريا قبل تهجير المسيحيين والايزيديين، المسألة هي كيف نحمي النسيج الوطني السوري لمنع وقوع سوريا في التفتيت، وليس كما تقول إيران حماية النظام، وأن سقوط النظام يعني سقوط سوريا”.
واكد ان “الموقف الذي إتخذه وليد جنبلاط من أحداث إدلب والسويداء هو موقف مشرف، موقف عروبي أخلاقي إنساني. نحن لسنا ضعفاء، ونرد على الاساءات والاتهامات التي تساق ضدنا وضد رئيس حزبنا بهدوء وحكمة، لقد إختلفنا مع شركاء لنا في البلد على الوضع في سوريا، ولم يخرج منا أي موقف يسيء للفريق الذي نعارضه ونختلف معه، لقد ذهبنا إلى تنظيم الخلاف”.
العريضي انتقد طريقة التعاطي السياسي مع الملفات الداخلية قائلا: “تعيين قائد الجيش مرتبط برئيس الجمهورية مع ذلك قمنا بمبادرة لحل المشكلة ولم نوفق وهذا عرف قديم، منذ ما قبل إتفاق الطائف، كان إذا إنتهت مدة قائد الجيش في الفترة التي تسبق إنتخاب رئيس جديد كان يمدد لقائد الجيش كي تمنح فرصة تعيين قائد جديد لرئيس الجمهورية”.
ورأى أن “هناك قصور وتناقض في التعامل مع القضايا السياسية المطروحة، نعطل هنا بشروط، ونوافق هناك بشروط مختلفة، سياسة التعطيل للرئاسة باتت تعطل البلد رئاسياً وحكومياً ومجلساً ونيابياً بما ينعكس سلباً على كل اللبنانيين. بدل التعطيل لا بد من التفعيل”.