
غادر بيروت صباح الجمعة عبر مطار رفيق الحريري الدولي البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على رأس وفد مشترك لبناني ايطالي، يرافقه رئيس اساقفة ميلانو الكاردينال انجلو سكولا، متوجها الى اربيل على متن طائرة خاصة، وذلك في اطار زيارة راعوية للاطلاع على اوضاع المسيحيين في العراق الذين هجروا من مناطقهم بعد الاعتداءات التي شنت عليهم من قبل داعش والارهابيين هناك، وتستمر زيارة الراعي يوما واحدا.

وكان في استقباله في المطار البطريرك روفائيل – لويس ساكو بطريرك بابل للكلدان، وزير الداخلية في حكومة اقليم كردستان – العراق كريم سنجاري ووزير الأوقاف كمال مسلم وعدد من الأساقفة والكهنة والمؤمنين، إلى جانب وفد من مركز “القوات اللبنانية” في أربيل.
ثم عقد اجتماع مشترك شكر فيه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي حكومة اقليم كردستان على “استقبالها للمسيحيين”، مشددا على “ضرورة بقاء المسيحيين في العراق لان تاريخهم متجذر في العراق”.

أضاف خلال زيارة راعوية قام بها للاطلاع على اوضاع المسيحيين في العراق: “ان مطلبنا الاساسي هو عودتهم الى بيوتهم وأراضيهم بكرامة. لقد اتكلنا في ذلك على التحالف الدولي الى جانب وضع حد للمنظمات الارهابية ولكن ومع الاسف لا زالت تلك المنظمات آخذة بالتصاعد والتقدم ونتساءل من اين تأتي بقوتها؟ ولماذا التعاطي معها كدولة وليس كتنظيم ارهابي؟ ونحن نضع نقطة استفهام كبيرة”.
وتابع: “نهدف أيضا من هذه الزيارة الى لقاء السلطات الكنسية والنازحين الى الاقليم كي نعبر لهم عن تضامننا”.
وختم: “نحن لا نتكلم بلغة القتل انما بلغة الحق والحقوق، فلا يجوز ان تبقى الاسرة الدولية صامتة على انتهاك حرمة وحقوق شعب بكامله يتم الاعتداء عليه بشكل سافر”، متمنيا ان “يحمل شهر رمضان المبارك الخير والسلام للجميع”.
والتقى الراعي وفدا من ابناء الجالية اللبنانية واطلع على اوضاعهم وعلى التحديات التي يواجهونها في العراق.




