كشفت اوساط سياسية في قوى “14 اذار” عن نصائح تلقاها المسؤولون بوجوب تحصين الداخل الى اقصى حد، خشية ترددات اي تطورات قد تطرأ في سوريا بعد كثرة الحديث عن قرب تهاوي نطام الرئيس بشار الاسد وما نقل عن اكثر من مسؤول في هذا الشأن.
واوضحت ان تطورا من هذا النوع قد يحمل حلفاء النظام على ردة فعل توجب التنبه لها ولئن يبقى مستواها غير معروف او ضمن التوقعات الا ان الحذر واجب.وفي هذا المجال ادرجت الاوساط تجدد الحراك الاوروبي والدولي في اتجاه البحث عن مخارج للازمة الرئاسية في لبنان، ذلك ان انتخاب رئيس جمهورية يحصن البلاد سياسيا وامنيا في ما لو تبدلت المعطيات الاقليمية، مشيرة الى ان فرنسا حركت مجددا التها الدبلوماسية في هذا الاتجاه بحيث ستوفد مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية جان فرنسوا جيرو الى ايران في محاولة لاجتراح حل قد يخرج لبنان من دوامة الفراغ.
واضافت ان سقوط النظام بات حتميا وواقعا لا مفر منه الا ان المعضلة تبقى في البديل اذ ان النقاش في المحافل الدولية انتقل من التجاذب حول التمسك بالرئيس بشار الاسد في اي مشروع تسوية او حل الى مقلب البحث عمن يدير البلاد التي يبدو انها متجهة الى نظام الاقاليم ، على ان تتوحد الجهود الدولية بعد ذلك من اجل مواجهة المنظمات التكفيرية والارهابية.
وفي الاثناء قالت المصادر الى ان الانظار ستبقى مسلطة على معركة دمشق التي تعتبر الواقعة الكبرى والحد الفاصل بين سوريا – نظام الاسد وسوريا الجديدة، خصوصا ان التحضيرات لها تبدو في أوجها.