#adsense

ريفي: علينا أن نتوقع لما سيحصل في اليوم التالي لسقوط نظام الاسد

حجم الخط
أشرف ريفي
أشرف ريفي

أكد وزير العدل اللواء أشرف ريفي ان “طرابلس آمنة كبقية المناطق اللبنانية، ولا صحة بتاتا لما كتب أو نشر. لقد طوت المدينة هذه الصفحة السوداء، واستفاقت ورمت خلفها هذا الكابوس الأسود وإلى غير رجعة. لقد تآمر بعض من كان في مواقع السلطة السياسية وفي المواقع الأمنية على خيار المدينة السياسي، انتهت هذه المرحلة ولن تعود.

وتابع، خلال مؤتمر صحافي في دارته في طرابلس، “منذ أيام أصيب الطفل منير حزينة برصاصة طائشة في رأسه نتيجة إقدام بعض حملة السلاح على إطلاق النار العشوائي أثناء عملية تشييع أحد مقاتلي حزب الله.  نهار الجمعة فجع اللبنانيون بوفاة هذا الطفل الملاك، لقد هزتنا هذه الوفاة، وقتل هذا الطفل مظلوما ورغم هول الجريمة غادر الحياة وهو مبتسم”.

وقال “إننا نتقدم من والد مازن ووالدته وشقيقته بأحر العزاء ونقول لهم أن لهم في لبنان دما بريئا سقط في غير موقعه، إنه ثمن إضافي تدفعونه معنا لظاهرة أدمت قلوب اللبنانيين، وهي ناتجة عن تفلت السلاح غير الشرعي من رقابة الدولة اللبنانية وسيطرتها”، مشيرا الى انه “يلزمنا أن نتخذ الإجراءات الجادة لمعاقبة الجاني كائنا من يكون، وأن نبحث جديا في إيجاد السبل الناجحة للتخلص من ظاهرة إطلاق النار العشوائي بشكل نهائي. وقد أوعزت إلى السلطة القضائية المختصة لكشف الفاعلين وملاحقتهم”.

وأردف: “لا يخفى على أحد صراحة المرحلة التي يمر فيها لبنان، نتيجة تطورات المنطقة والتطورات الداخلية، موقع الرئاسة شاغر منذ أكثر من سنة، المجلس النيابي أي السلطة الاشتراعية شبه معطلة، الحكومة وهي السلطة التنفيذية كانت تعمل بوتيرة مقبولة إلا أنها ومنذ أسبوعين عطلت. إن هذا التعطيل الذي يقوم به “حزب الله” وحليفه “التيار الوطني الحر”، بالتكافل والتضامن هو مغامرة خطيرة، توازي بخطورتها ونتائجها السلبية مغامرة قتال “حزب الله” في سوريا، لا بل إنه يكملها”.

وشدد ريفي على أن “حزب الله قد ضرب مصالح اللبنانيين بعرض الحائط من خلال ادعائه حقوق فئة من اللبنانيين”، مؤكدا أن “هذا الادعاء مرفوض إذ لا تجزئة لحقوق المواطنين اللبنانيين على أساس انتمائهم الطائفي”.

وقال: “على “حزب الله” أن يتخذ القرار التاريخي للخروج من سوريا قبل فوات الأوان. كفى مكابرة، كفى أخطاء استرايتيجية، كفى ضحايا مجانيين يسقطون في غير موقعهم. علينا أن نحصن وطننا بمظلات أمانٍ سياسية وعسكرية وأمنية واجتماعية واقتصادية، وبأسوار دفاع على الحدود يقوم بها الجيش اللبناني وحده وبمؤازرة الأجهزة الأمنية اللبنانية الرسمية الشرعية فقط”.

واشار الى انه “علينا أن نتحصن للحظة سقوط سوريا، علينا أن نتوقع لما يحصل في اليوم التالي لسقوط النظام. لذلك أدعو الجميع لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتحمل كل منا مسؤوليته لحماية الوطن من تداعيات هذه اللحظة”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل