#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت 20-6-2015

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

شهدت بلدان التوتر في المنطقة، ارتفاعا في سخونة الحروب الدائرة في اليمن وسوريا والعراق وليبيا. وروجت صحيفة اسرائيلية لتغيير مرتقب خلال ساعات في الجولان، في وقت سجلت معارك عنيفة في عدد من المناطق السورية.

وغداة فشل مؤتمر جنيف، دارت معارك في عدن وتعز في اليمن، وشنت طائرات التحالف العربي سلسلة غارات على مواقع قوات صالح والحوثي.

وتدخلت حاملة الطائرات الأميركية “ثيودور روزفلت”، وقصفت مواقع ل”داعش” في سوريا والعراق. ومن على هذه الحاملة قال أحد القادة العسكريين إن الغارات بدأت تضعف “داعش”.

وفي لبنان حذر الوزير أشرف ريفي من ارتدادات قريبة للأزمة السورية، داعيا إلى انعقاد مجلس الوزراء، وكذلك المجلس الأعلى للدفاع.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

لم ترو الأمطار الصيفية الهاطلة بعد منتصف ليل أمس، واقع الجفاف السياسي في البلاد، وسط استمرار الشلل في مؤسسات الحكم التي تهدد بتعطل مصالح البلاد والعباد، وإن كان ثمة انتظار لعودة رئيس الحكومة من زيارة خاصة إلى الخارج خلال ساعات، لاستعادة الحرارة إلى خطوط الاتصالات، لعل وعسى تنتج بدء دوران عجلة مجلس الوزراء، وخصوصا أننا نعيش في رحاب الشهر الفضيل الذي يحث على الرحمة والاحساس بالآخرين واحتياجاتهم، فهل هناك أهم من الاهتمام بشؤون اللبنانيين.

خارجيا، واصل الجيش السوري حربه ضد المسلحين مدعوما بتأييد شعبي يتوسع يوما بعد يوم، كما بدا في الجنوب السوري، فأهالي “حضر” الدروز شددوا على الالتزام بثوابت الدولة والحكومة السورية، تماما كما فعل قبلهم أهالي السويداء.

هذا التصدي أفشل مشروعا تقسيميا كانت تمضي به اسرائيل في الخطة “ألف” لديها. إجهاض الخطة الأولى فرض انتقالها إلى الخطة “باء”، بتدخل عسكري عبرت عنه صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم، بإعلانها عن تغيير وصفته بالخطير عند الحدود قد يدفع الدولة العبرية للتدخل المباشر، مما يعني أنها قد تدخل إلى جانب الارهابيين. وترافق ذلك مع إعلان ثماني مجموعات مسلحة عن إنشاء ما يسمى “جيش الفتح” في المنطقة الجنوبية لسوريا.

أبعد من سوريا، كانت ايران عشية استيلاد الاتفاق النووي، تحدد خياراتها، بأن تفتيش المواقع العسكرية الايرانية خط أحمر.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

انتهت جولة المبارزة في جنيف، من دون تعديل في حصيلة المواجهة في السياسة والميدان. لم تفلح الرياض ووفدها في كسب ما يعوض هزيمتها على الأرض اليمنية، فتكثفت عدوانا أثبتت مجريات الأحداث عقمه على مدى ثلاثة شهور.

فكما لم تحفظ طائرات العدوان حرمة الأماكن الدينية والسكنية، كذلك سيارات الموت طالت المساجد، هذه المرة الهدف كان مسجد قبة المهدي بالتزامن مع أداء المصلين صلاة الظهر في شهر الرحمة.

الغارات تركزت على مداخل عدن في محاولة لفك طوق الجيش واللجان على المدينة، ومساعدة أنصار الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي لاستعادة مواقع خسروها أمام السياديين من الجيش واللجان الشعبية.

سياديون يؤمنون بان النصر آت، وان اليمن يستحق ان يكون حرا مستقلا كما كان على مر العصور.

أما السياديون في لبنان، فكشفت وثائق ويكيلكس بعضا من أقنعتهم ومواقفهم. مواقف وضعوها في مزاد علني سعودي: ارفعوا التعرفة وخذوا ما يعجبكم.

دبلوماسية سعودية تقوم على منهجين: تحييد وسائل إعلامية واحتواء أخرى، وما أكثر من وقع في اغراء المال وباع الضمائر والذمم استجلابا للريال والدولار.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

كل القيادات الروحية المسيحية تدق ناقوس الخطر. فبين مواقف البطريركية المارونية وبطريركية الروم الأرثوذكس وبطريركية الروم الكاثوليك، قاسم مشترك كبير وواضح تظهر بين الأمس واليوم، عنوانه الدعوة إلى الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية، وهو موقف يلتقي مع مواقف القيادات الروحية الاسلامية.

ورغم ذلك، يبدو ما كتب للبنان من شغور وتعطيل، وكأنه شر لا بد منه. فالمعطلون مصرون على تعطيلهم، وهو تعطيل يتمدد إلى الحكومة التي لا يعرف أحد إن كانت ستعاود الاجتماع ومتى وكيف؟

في هذا الوقت، يحافظ السجال السياسي على سخونته وعلى نبرته الحادة. فالعماد ميشال عون انتقد استغلال غياب المسيحيين لوضع قوانين انتخابات ظالمة، مشددا على انه لن يقبل ان يتحول لبنان مستعمرة لأحد. في المقابل، انتقد الوزير أشرف ريفي بقسوة “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، معتبرا ان التعطيل الذي يقومان به مغامرة خطرة تكمل بنتائجها السلبية مغامرة قتال “حزب الله” في سوريا.

توازيا، التحضيرات لمعركة دمشق تتكثف، وهي معركة مصيرية لأنها ستحدد مستقبل النظام السوري، كما سترسم مسار الأمور في المنطقة ككل.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

كان يمكن للأسبوع الجاري ان ينتهي كما انتهى الأسبوع الماضي: سجالات سياسية ومعارك عسكرية. تعيينات أمنية وعسكرية، شرطا لعقد جلسات حكومية، وتسريبات “مستقبلية” لاحراج الرئيس سلام داخليا، رد عليها بمسؤولية، وكلام معجل مكرر لوزير العدل الهدف المعلن منه مواقف من “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، والمضمر رسالة بالبريد السعودي إلى وزير من أهل البيت والانتماء.

في حين يتحرك وليد جنبلاط شمالا باتجاه تركيا لحماية بني معروف في ادلب. ويزور الأردن جنوبا لأخذ الضمانات والكفالات للموحدين في جبل العرب. في وقت تسرب اسرائيل عبر إعلامها معلومات عن انقلاب المشهد خلال ساعات في المناطق التي يتواجد فيها الدروز في الجولان، وتمهد لتكرار تجربة الجدار الطيب، وتمهد لتدخل عسكري تحت عنوان حماية الدروز من الذبح، تماما كما فعلت في لبنان وبشكل معلن منذ العام 1981.

كان يمكن لهذا الأسبوع ان يكون كسابقه، لولا الدفعة الجديدة من ويكيليكس التي فضحت الهبة والمكرمة، وجرت كبار رجال الديوان وبلاط السلطان إلى التحقيق، وعرت بعض اعلام السيادة والحرية والاستقلال من ربع ورقة توت الكرامة المزعومة، التي تستروا بها وخونوا بها الآخرين وزايدوا وتعففوا وملأوا السماء صراخا، فإذا بيهوذا تلميذ صغير أمامهم والزانية قديسة مقارنة بهم. محطة السيادة والاستقلال ليست سوى آلة لسحب المال ومحطة وقود لتزويد الجيوب واكتساب المزيد من العيوب.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

لا تغيير في المشهد السياسي الداخلي. الحكومة معطلة، والمجلس النيابي غير قادر على انتخاب رئيس، والبلاد تتراقص على ايقاع شلل المؤسسات الدستورية.

كل ذلك، وعلى الرغم من كل ما يسرب عن اتصالات ومساع، فإن رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون، وبعدما لوح بالفيدرالية بحديث صحافي، استغرب اليوم اعتبار مطالبته بالتعيينات ضغطا على مجلس الوزراء. وقال أمام وفود شعبية: نحن دفعنا غاليا ثمن حريتنا ولن نقبل أن نكون مستعمرة لأحد.

وفيما التآكل يضرب المؤسسات، فإن الدعوات استمرت لتحصين البلد وحمايته من تداعيات الحرائق التي تضرب المنطقة. وفي هذا السياق شدد بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، على أهمية دفع المسؤولين اللبنانيين لانتخاب رئيس لسدة الرئاسة الشاغرة.

أما “حزب الله” الذي حمله وزير العدل أشرف ريفي، اليوم، مسؤولية الشغور الرئاسي والتعطيل الحكومي، فهو يستمر في تشييع قتلاه الذين يتساقطون في القلمون والداخل السوري، وهو شيع في بلدة شحور في قضاء صور كمال عبدالله خشاب، وعلي محمد عز الدين في بلدة باريش.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

نحن قوم على باب السفارة، والاسترزاق هذه المرة ليس حكرا على طائفة، بل موزع بين تلاوين سياسية وإعلامية على مختلف المذاهب والديانات. فمنذ ليل أمس والأموال السعودية تتطاير على الورق في برقيات سرية صادرة عن خارجية المملكة، لتكشف عن الدفعة الأولى من “طال عمرك”، وتصنفنا على أنا شعب من فئة “شحادين يا بلدنا”، مع إضافة ميزات على بعض الشخصيات المرتزقة التي تمتعت بصفة الوشاية وعدم الثقة بحلفائها.

عينات وضعت المملكة على الراحات، وقدمت البيعة لقاء التمويل. وواءمها أن السعودية تتداول غالبا الأوراق المالية كبدل أتعاب سياسية.

ما يفوق نصف مليون وثيقة بدأ موقع ويكليكس تسريبها، وللبنان منها حصة وافرة، وكل قلبه على يده وعلى الموقع بحثا عن اسمه، من سياسيين وإعلاميين وجمعيات وشخصيات تقصفنا مع كل طلعة فجر بمبادئ الاستقلال والحرية والرأي الذي لا يشترى ولا يباع.

لكن ما لم تكشفه ويكيليكس، هو مصير المليارات الثلاثة التي جاءت على شكل هبة للجيش اللبناني. وفي معلومات صحيفة السفير اليوم أن سمسار هذه المليارات رئيس الديوان الملكي السابق عبد العزيز التويجري، هو قيد الإقامة الجبرية، ويجرى تحقيق معه في صفقة الأسلحة المجمدة فرنسيا وسعوديا، على أن يزور وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان السعودية الاثنين المقبل للبحث في هذا الملف.

فرنسا ستحقق في مصير الأسلحة، والتويجري ممنوع من السفر ريثما تتضح ملابسات السمسرة في المليارات الثلاثة. لكن ماذا عن المليار الرابع الموهوب ملكيا للرئيس سعد الحريري؟ وأي دور سيظهر للتويجري على صعيد العمولات؟

لا يعرف على وجه التحديد ما إذا كانت التحقيقات مع رئيس الديوان السابق، ستشمل المليار الضائع الذي لم يبلغ الخزينة اللبنانية، ولم يتخذ طرقا متعرجة أخرى تصله بالمؤسسات المعنية مباشرة. الحريري الذي أدى مناسك العمرة في الساعات الماضية، يقبض وحده على الأجوبة، فهو حج إلى أرض طاهرة ووقف في حضرة المزارات المقدسة، ومن مساوئ هذه المناسك أن تخرج منها لتعود إلى ممارسة التضليل أو عدم الوضوح، لاسيما أن هناك جيشا ينتظر، ومعارك لا تمهل، وإرهابا مزروعا على الحدود وربما في قلب المدن.

أربعة مليارات لم نزود منها إلا بضعة سلاح وصل متعفنا، فيما الإرهابيون يملكون ما هو متطور من هذا العتاد. وحبذا لو أن عفاريت جاك أسانج يدخلون العنابر والأوراق السعودية- الفرنسية، ليكشفوا عن حقيقة سلاح ضاع بين الصفقات وذوبته العمولات، وبقي الجيش ينتظر.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل