
قال رئيس “حركة التغيير” عضو الامانة العامة لقوى 14 آذار ايلي محفوض “انا اللبناني المسيحي الماروني باتت قناعتي راسخة ومتجذرة اكثر بأن لبنان لا يقوم ولا يستمر الا بجميع ابنائه ولا تمييز ولا امتياز لفئة على اخرى”.
وتابع “ان خطّنا واضح قوامه لبنان بكامل أهله بكامل ترابه لا فضل للبناني على آخر بل جميعا نتكامل في التعابد للبنان من العاصي حتى الناقورة وكل من يؤمن بهذه القناعات فلينضم الى ورشة بناء الدولة”.
واعتبر “ان لحظة سقوط بشار الاسد لن تكون بالنسبة لنا محطة انتقام وانقلاب على مبدأ الشراكة والتكاملية حتى مع أخصامنا وطموحنا استيعاب من تخلَّى عن هويته”.
وأشار الى انه “على الرغم من سعة الخلاف والاختلاف مع ”حزب الله” لكننا سننتظره بعد عودته لرشده السياسي على ضفّة الشاطئ اللبناني كي نساعده للإنخراط في الدولة بشروط الدولة اللبنانية وليس بشروط احد”.