
فيما تستمر المناشدات لرئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام بدعوة الحكومة إلى الانعقاد، لأن الإطالة ستُعتبر مع الوقت تسليماً بمواقف الذين يريدون التعطيل، توقعت مصادر أن تُطرح قضية هذا التعطيل على رئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون خلال زيارة مقررة لوفد “تيار المستقبل” إلى الرابية.
وقالت المصادر لصحيفة “السياسة” الكويتية، إن هذه الزيارة تأتي في وقت “يستمر فيه عون في إطلاق التصريحات المتصلبة والإصرار على المواجهة المفتوحة على قاعدة انتخاب الأقوى والحديث عن الفيديرالية، إلى درجة أنه بات يهيئ لدعوة أنصاره للنزول إلى الشارع، ويلجأ في مسألة انتخاب رئيس توافقي أولاً الذي يعيِّن بعدها قائداً للجيش إلى لعبة أيهما قبل، البيضة أم الدجاجة”.
وأضافت أن “عون يعتبر أي رئيس توافقي غيره لا يمثل مسيحياً، وبالتالي يصر على تعيين صهره شامل روكز قائداً للجيش قبل انتخاب رئيس، وضمن سلة تعيينات متكاملة تشمل رئاسة الأركان (تنتهي ولاية رئيسها وليد سلمان في 7 آب المقبل)، ومديرية المخابرات (تنتهي ولاية مديرها إدمون فاضل في 20 أيلول المقبل)، في وقت تتسع الهوة بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري المصر على مؤازرة جهود سلام في منع تعطيل البلد ومؤسساته، إلى ملفات خلافية عديدة بين الرجلين”.