#adsense

“اللينو” لـ”الشرق الأوسط”: القوة الأمنية في عين الحلوة أشبه بديكور

حجم الخط

لا يبدو أن التطور الأمني الأخير في مخيم عين الحلوة سيظل محصورا في مكانه وزمانه، مع تأكيد جهات معنية داخل “عين الحلوة” تنامي نشاط وأعداد المجموعات المتطرفة على حساب تراجع دور القوة الأمنية المشتركة. وهو ما أكده العميد محمود عيسى (اللينو)، رئيس “التيار الإصلاحي” والمسؤول السابق لقوات الكفاح المسلح التابعة لـ”فتح”، متحدثا عن “مخطط لإيقاع الفتنة داخل المخيم تنفذه مجموعات مشبوهة مرتبطة بجهات إقليمية”، متهما «الفصائل كافة ومن ضمنها “فتح” بالتخلي عن مسؤولياتها بحفظ أمن واستقرار عين الحلوة”.

وقال اللينو، في تصريح إلى صحيفة “الشرق الأوسط”، إن “الحادث الذي بدأ فرديا يوم الأربعاء كشف عن نيات مبيتة أكد أن هناك من يسعى للعبث بالأمن”، لافتا إلى أن “عناصر (التيار الإصلاحي) تصدوا لتمدد الاشتباكات وعملوا على تطويقها، بخلاف القوة المشتركة التي لم تتدخل لفض الإشكال”. وأضاف: “هناك تراجع فاضح بدور هذه القوة التي صُرفت أموال وإمكانيات هائلة لتشكيلها وضمان استمراريتها، فإذا بها أشبه بديكور”.

وأوضح اللينو أن عناصر المجموعات المتطرفة باتوا ينتشرون في أكثر من 5 أحياء داخل “عين الحلوة”، بعدما كان وجودهم ينحسر في حيين رئيسيين، مؤكدا أن عناصر “التيار الإصلاحي” “سيتصدون للفراغ الذي تتركه القوة الأمنية المشتركة والفصائل من خلال التنسيق مع كل القوى الفلسطينية واللبنانية غير المشبوهة”.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل