
تؤكد مصادر في فريق “14 اذار” ان الافق مقفل في لبنان ولا حلول قريبة مرتقبة، سواء على صعيد انتخابات رئاسة الجمهورية او الازمة الحكومية او انعقاد المجلس النيابي قريبا. لكنها تعول في المقابل “على موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي عندما يقرر تجاوز الاعتراضات على عقد جلسة للحكومة، ستعقد جلسة ولو يتيمة بمن حضر من مكونات، وهي كافية لتوفير اكثرية دستورية عددية للجلسة واكثرية ميثاقية وطائفية لانعقادها”.
وتوضح المصادر لصحيفة “السفير”، ان الخط الاحمر الذي سيقف عنده بري “هو خطر الوضع المالي للبلد وللدولة، فعندما يصل الوضع الى مرحلة الخطر الذي يهدد استمرار مؤسسات الدولة، سيعطي اشارة الموافقة على انعقاد الجلسات، ولو لجلسة وحيدة تقر بعض المسائل الحيوية التي تؤمن استمرارية المرافق العامة ومنها رواتب الموظفين والانفاق العام للدولة”.