
أكد بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الارثوذكس يوحنا العاشر اليازجي “ضرورة واهمية دفع المسؤولين لانتخاب رئيس للجمهورية الشاغرة، وعدم شل عمل المؤسسات”. ورحب بالحوار القائم بين اللبنانيين بالقول: “اننا ندفع لتفعيله لخير البلد وتشجيع المسؤولين اللبنانيين للاخلاص لوطنهم والعمل على تأمين كرامة الانسان على كافة المستويات”. ودعا الى “تجاوز الخلافات، وعدم تعطيل عمل المؤسسات في الدولة”.
ورفض، خلال مؤتمر صحافي، الحديث بمنطق الاقليات، معتبرا ان “العد لا يكون على الاصابع، فالدور المسيحي ريادي في الثقافة والعلم واللغة العربية وفي تأسيس الاحزاب في القرنين الاخيرين. وهذا الدور يجمع عليه كل الافرقاء والطوائف. نحن لسنا اقلية، وان جارت الظروف علينا عبر التاريخ، وتراجعت اعدادنا بسبب الهجرة من الشرق وغير ذلك، انما هذا لا يجعلنا اقلية. دورنا اساسي في الشرق، ولا احد من غير المسيحيين يقبل او يتصور الشرق الاوسط دون المسيحيين”.
وختم بالقول: “على شعبنا ان يعي اهمية ان نكون الى جانب بعضنا البعض، وان نلملم بعضنا ونكون يدا واحدة وعائلة واحدة، ونتحدى بذلك ان نكون مبعثرين او مخترقين. فكل ما يريده الاخر في تفرقتنا يتحقق له”.