
استنكر رئيس لقاء “الاعتدال المدني” مصباح الاحدب الاعمال الاجرامية الوحشية التي جرت في سجن رومية بحق الموقوفين على ايدي عناصر امنية رسمية.
وقال في بيان: “ان الفيديوهات التي سربت عن اعمال تعذيب بحق الموقوفين تذكرنا بالأعمال الارهابية التي رعاها المالكي في العراق، والتي ادت الى ظهور داعش واندلاع حرب اهلية، وان الحكومة اللبنانية مسؤولة مباشرة عن هذه الجرائم لأنها وقعت داخل ابنية رسمية تابعة لوزارة الداخلية التي اصبحت بهذه التصرفات الارهابية راعية لإرهاب الدولة ومعملا لصناعة المتطرفين والدواعش”.
اضاف: “الجميع يعلم بان اكثر من 60 بالمئة من الموقوفين في سجن رومية هم من موقوفي الرأي، وتم توقيفهم بتقارير مخابراتية ملفقة على قاعدة كل من يعارض حزب الله والنظام في سوريا هو داعشي، وبالتالي اصبح المخبر يأخذ دور القاضي بإصدار تهم بالإرهاب برعاية وغطاء من الحكومة اللبنانية”.
وتابع: “لطالما طالبنا نحن والمؤسسات الحقوقية، لا سيما مؤسسة “لايف” وزارة العدل بتحقيق حول الاعمال الاجرامية في سجن رومية، والتي نكرها وزير الداخلية المنشغل بالزعامة او المتواطئ لتأتي الفيديوهات وتؤكد حجم الاجرام الذي يمارس في السجون، لذلك ندعو الى تحقيق جدي ومعاقبة الفاعلين والمسؤولين المقصرين ابتداء من وزير الداخلية الذي نطالب باستقالته، لان عدم المحاسبة ستؤدي الى دفع شريحة كبيرة من اللبنانيين الرافضين للظلم نحو التطرف، وبالتالي تعبيد الطرقات امام الارهاب وسقوط لبنان في فخ الحرب الاهلية، وبالتالي القضاء على الكيان اللبناني”.