
حذر وزير العدل اللواء اشرف ريفي من مشروع فتنة يستهدف طرابلس والميناء ولبنان ككل، نفى أن يكون أحد العسكريين الموقوفين من أبناء الميناء في طرابلس، مطالباً بضرورة التنبه الشديد لما يحاك في «الغرف السوداء» من مخططات لإثارة الفتنة في المناطق الإسلامية، وإعادة عقارب الساعة إلى الوراء.
وناشد الوزير ريفي العقلاء من أبناء طرابلس وصيدا وبيروت وسعدنايل وكل لبنان وعي المخاطر التي تستهدف البلاد، واليقظة أكثر من أي وقت مضى لتجنيب البلد مشكلة.
وكشف ريفي لـ«اللواء» أيضاً أنه أبلغ المشايخ والشخصيات الإسلامية التي التقاها، وكذلك ذوي السجناء الموقوفين في سجن رومية، أنه سيبقى إلى جانب طرابلس وأهلها، مؤكداً لهم أن القضية ستتابع إلى النهاية، وأن الإجراءات ستتخد بكل حزم ومسؤولية ضد العناصر الذين أساؤوا إلى قوى الأمن وأخلاقيات ضباطها وأفرادها.
وأبلغ ريفي أن الاتصالات التي تلقاها والتي قام بها مع كل من الرؤساء سلام والحريري وفؤاد السنيورة والوزير المشنوق والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص ورئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان، جميعها تركزت على تفويت الفرصة على الساعين لاستهداف أمن البلد واستقراره ولمنع لبنان من الوقوع في مخطط هؤلاء، مؤكداً أن تسريب الشرائط المصورة عمليةغير بريئة.
وتطرق إلى أن جولته في أسواق طرابلس قبل يومين، جاءت في أعقاب معلومات عن وجود مخطط لتعكير أجواء المدينة، ولذلك قام في ما يشبه «اللعبة المضادة» للتأكيد على الحرص على استمرار الاستقرار الذي تنعم به المدينة.