
أشار عضو تكتل “التغيير والاصلاح” النائب آلان عون الى ان “ورقة إعلان النوايا بين “القوات اللبنانية” و”التيار الوطني الحر” فتحت صفحة جديدة من العلاقة، وقال: “قد نشهد تعاوناً في المستقبل وكل شيء لا يزال قيد الإختبار”.
واعتبر عون في حديث الى اذاعة “الشرق” انه “حالياً أصبح هناك إمكان لنتوقع في أي لحظة الدخول من هذا الباب وإستثمار العلاقة بشكل أو بآخر، ولا يمكننا أن نقلل من أهمية مد هذا الجسر على الصعيد المسيحي”.
وعما اذا يمكن لـ”القوات” تأييد العماد عون في ترشحه رئيساً اعتبر أن “المنطق يقول لا شيء مستحيل، لكن قراراً كهذا يتطلب المزيد من الإنضاج والعلاقة تتطور وبناء الثقة والتعاون والتجربة هي التي تقرر”.
وعن موضوع الإستفتاء الذي تحدث عنه الجنرال وعما إذا كان الطرح دستوريا، أكد النائب عون أنه “ليس بالضرورة أن يكون دستوريا”، متحدثا عن “إمكان إجراء إستطلاع للرأي”، وداعيا إلى “إحترام التوجهات لدى بعض القوى السياسية حتى لو لم تكن آلية دستورية”، مؤكدا أن “طرح الإستفتاء هو بالمعنى السياسي وهي معايير تطرح”.
وختم عون: “إذا كنا نرى دولة مركزية لم تتوفر فيها شروط العيش والشراكة الحقيقية، عندها يجب أن نفتش عن معادلات أخرى”.
ووصف عون: “ما حصل في سجن رومية من عمليات ضرب وتعذيب السجناء بأنها حادثة سيئة ومدانة ولا تعبر عما نطمح إليه من دولة ومن إحترام لحقوق الإنسان”، مشيرا الى انها “ممارسات لا نريدها أن تكون جزءا من حياتنا نهائيا، وأنا أعول على وزير الداخلية معالجة الموضوع وإحتوائه بأسرع وقت ممكن وعدم تركه يتفاعل أو يتطور أو إستغلاله في السياسة”.