#adsense

“المركزية”: تحوّلات ميدانية على مستوى الاستعدادات على جبهة “حضر”

حجم الخط

تسارعت حصيلة الاحداث في المناطق الدرزية بعد مجزرة “قلب لوزة” في إدلب والهجوم على مطار الثعلة بالتزامن مع فتح جبهة “حضر” التي تشهد تحولات ميدانية كبيرة على مستوى الاستعدادات والجهوزية في محاربة فصيل من المعارضة السورية اتخذ من احد التلال المجاورة مقرا له لمحاربة الجيش السوري النظامي، في وقت أعلن بيان صادر عن مشايخ وعقلاء ووجهاء وفاعليات بلدة حضر اننا “سنبقى على هويتنا العربية الاسلامية وعلى انتمائنا الوطني السوري وسنبقى في طليعة المدافعين عن وحدة سوريا وتنوع شعبها ومنع تقسيمها”.

واشارت مصادر في “الحزب التقدمي الاشتراكي” لـ”المركزية” الى ان المساعي التي يبذلها رئيس الحزب النائب وليد جنبلاط مستمرة، وبالتالي من الممكن ان يعمد الى ايفاد وزير الصحة العامة وائل ابو فاعور الى تركيا او عمّان في اي وقت انطلاقا من الحرص القائم على تثبيت الضمانات بعدم التعرض للدروز، والتي حققت تقدما اقله على مستوى ادلب بعد الحادثة الاليمة التي شهدتها”.

ولفتت المصادر الى ان الدور الاردني – السعودي في تأمين الحماية للدروز في محافظة السويداء كان ايجابيا والدليل تعهد قيادة الجبهة الجنوبية بعدم التعرض لهم، الا ان ثمة تناقضات سياسية حول الاحداث الجارية، اضافة الى اختلاف في المواقف بين مؤيد ومعارض، الامر الذي يتسبب في بعض الاحيان بحصول مناوشات انطلاقا من رفض البعض وجود اي فصيل قريب قد يشكل تهديدا لأمن المنطقة واستقرارها، وهذا ما يحصل في حضر، ولكن ذلك لم يحل دون تثبيت وتأكيد وحدة الطائفة حيث يُجمع مشايخها وقياداتها حول مسلّمة واحدة وهي ان الإختلاف مسموح بالرأي وبالمواقف، إلا ان الخلاف والشرخ والإنقسام والإقتتال امور لا يجوز تبريرها بأي حجة أو منطق، لان مصلحة الطائفة ووحدتها هي فوق الجميع دون استثناء”.

ولفتت المصادر الى “ان شظايا المعركة القائمة على الحدود اللبنانية – السورية من الصعب ان تطاول المناطق القريبة لجهة شبعا وراشيا الوادي بسبب الطبيعة الجغرافية التي تتميز بها المنطقة، ولكن التهويل باستجرار الحرب السورية الى الاراضي اللبنانية لا يزال قائما، والخوف يسيطر احيانا على اهالي بعض القرى من حصول اي تطور ليس في الحسبان”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل