#adsense

هولاند وقع مرسوم تعيين بون سفيرا في لبنان وباولي يقيم حفلا وداعيا مطلع تموز

حجم الخط

علمت “المركزية” من مصادر فرنسية قريبة من “الاليزيه” ان الرئيس فرنسوا هولاند وقع مرسوم تعيين مستشاره لشؤون منطقة الشرق الاوسط ايمانويل بون سفيراً للبنان خلفاً لباتريس باولي الذي تنتهي مدته في لبنان بعد تعيينه سفيرا في المملكة العربية السعودية، على ان يلتحق بون بمركز عمله في بيروت في شهر ايلول المقبل.

ووفق المعلومات، فان السفير الجديد الشاب (44 عاما) على اطلاع كامل بكل ما يتصل بملفات المنطقة بعدما شغل مناصب في اكثر من سفارة فرنسية في الدول العربية، من بينها لبنان وسوريا والسعودية، ويتقن اللغة العربية كما الفارسية لكونه عمل ايضا في سفارة بلاده في ايران، اضافة الى عمله في الامم المتحدة.

أما بالنسبة الى لبنان فان السفير بون ضنين بالملف وتعقيداته ويعرف الطبقة السياسية اللبنانية والوضع اللبناني بعمق كونه مسؤولاً عن الملف في الرئاسة حالياً.

واشارت المعلومات الى ان باولي سيقيم حفل استقبال وداعيا في الاول من تموز في قصر الصنوبر، يليه آخر في 14 تموز لمناسبة العيد الوطني الفرنسي، ثم يبدأ جولة زياراته الوداعية على المسؤولين، قبل أن يغادر لبنان نهائيا في نهاية تموز ليشارك الى جانب بون في مؤتمر سفراء فرنسا في العالم في الاليزيه في شهر آب برئاسة الرئيس فرنسوا هولاند الذي يزودهم توجيهاته الرئاسية للعمل في ضوئها. وفي مطلع ايلول يلتحق باولي بمركز عمله الجديد في المملكة العربية السعودية.

وفي اطار حركة المناقلات الدبلوماسية الفرنسية ايضا، سيتم وفق المعلومات تعيين مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية جان فرنسوا جيرو العامل على خط محاولة ” فك اسر الرئاسة اللبنانية “مع الدول المؤثرة في الملف لاسيما ايران والمملكة العربية السعودية، سفيرا لبلاده في المغرب.

وفي معلومات مستقاة من مصادر فرنسية قريبة من الـ”كي دورسيه” ان السفير جيرو سيزور مطلع تموز، وفي حال تم التوقيع على الاتفاق النووي بين ايران والدول الست نهاية حزيران المقبل، طهران في محاولة لاعادة احياء المبادرة الفرنسية المنسقة فاتيكانيا واميركيا من اجل تذليل العقبات الحائلة دون انتخاب رئيس جمهورية في لبنان بعدما تعثرت كل المحاولات حتى الساعة، بسبب التجاذبات والتعقيدات الاقليمية المتحكمة بالملف الرئاسي.

ولفتت المعلومات الى ان من بين المرشحين لخلافة بون كمستشار للرئاسة الفرنسية، مستشارة وزير الخارجية الفرنسي لشؤون الشرق الاوسط آن كلير لوجاندر وهي ديبلوماسية مستشرقة تعرف العالم العربي بدقة.

وتوقعت مصادر المعلومات ان تفعّل الدبلوماسية الفرنسية حراكها في المنطقة مع تسلم بون منصبه الجديد خصوصا انه يأتي بعد توضيح اتجاهات الرياح الاقليمية، في ضوء توقيع الاتفاق النووي المتوقع ان يحدث انفراجات سياسية على مستوى ازمات منطقة الشرق الاوسط.

يذكر ان مخرج “السفير المعين” الذي تم اعتماده في ظل عدم امكانية تعيين سفراء معتمدين، بسبب الشغور في سدة الرئاسة سهل على الدول اجراء مناقلات لدبلوماسييها في لبنان بعد تعذر الامر لمدة طويلة، على ان يصبح “السفراء المعيّنون سفراء معتمدين” بعد انتخاب رئيس جمهورية يقبل اوراق اعتمادهم.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل