انتقد الاتحاد الاوروبي الاثنين “المأزق السياسي في بوروندي” وهدد بفرض عقوبات على المسؤولين عن “اعمال العنف والقمع” او على الذين “يعرقلون البحث عن حل سياسي” في هذا البلد.
واعلن وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي في لوكسمبورغ، في بيان ان “المأزق السياسي في بوروندي، وتدهور الوضع الامني والاقتصادي، يتسببان في عواقب خطيرة على الناس، ومخاطر على المنطقة بأكملها”.
واضافوا ان “الاتحاد الاوروبي عازم على ان يقر اذا دعت الضرورة، تدابير عقابية محددة ضد الذين ادت تصرفاتهم او ستؤدي الى اعمال عنف وقمع، والى انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان، واو تعرقل البحث عن حل سياسي”.
وطلبوا من وزيرة الخارجية الاوروبية فيديريكا موغيرني، “البدء بعمل تحضيري” حول العقوبات التي يمكن ان يفرضوها.