إستنكر النائب محمد كبارة “ما تعرض له الموقوفون في سجن رومية من اعتداء وضرب وتعذيب على أيدي عناصر أمنية”، مذكرا وزير الداخلية نهاد المشنوق “بأننا كشفنا هذا الاعتداء قبل شهرين لكنك نفيته في حينه ورفضت تشكيل لجنة تحقيق مستقلة كنا قد طالبنا بها للنظر في الجرائم الموصوفة التي ارتكبت بحق أهلنا في رومية”.
ولفت إلى أن “الأصوات الرافضة للحقيقة تعالت علينا، والمشنوق فاخر بأنه أشرف شخصيا على عملية سجن رومية، وجاء الآن ليقول أنه فوجىء بما شاهده على أشرطة الفيديو من اعتداء وضرب وشتم وتطاول على الدين الإسلامي والعزة الإلهية”,
وسأل: “كيف لمن أشرف شخصيا قبل شهرين على عملية رومية أن يفاجأ بما جرى وتم تسريبه على أشرطة الفيديو؟. وقال: إن كان المشنوق يعلم وتكتم على هذه الجريمة فتلك مصيبة، وإن كان لا يعلم فالمصيبة أعظم”.
وشدد على أن “قيادة قوى الأمن الداخلي فاجأتنا ببيانها المجتزأ الذي زعم أن سجينين فقط تعرضا للضرب، فيما صور المساجين كلهم الذين صفدت أيديهم وعريت ظهورهم وظهرت عليها بوضوح علامات الضرب والتعذيب تذكرنا بمشاهد الأسرى في السجون النازية في الحرب العالمية الثانية”.
وحذر من أنه “إذا تخلفت المعالجة القضائية عما هو مطلوب جديا سيسقط البلد لأن الناس ستلجأ إلى عدالتها، عندها لا ينفع الندم”.
وختم داعيا “أهلنا إلى التعقل والتبصر وعدم الاضرار بطرابلس وبموسمها التجاري في رمضان والعيد، على الرغم من الألم الذي يعتصر القلوب والغضب الذي يعتمر النفوس، لافتا الى أن “الوضع دقيق وحساس وخطير”.