
تعليقاً على تسريب فيلم يُظهر تعذيب مساجين في سجن رومية، سأل وزير الداخلية السابق العميد مروان شربل ما هي خلفيات هذا التسريب وما هو توقيته. داعياً الى رؤية النصف الملآن من الكوب في هذه القضية، حيث عولجت مثل هذه الأحداث التي كانت تحصل سابقاً وقد عوقب عناصر وضباط. واشار شربل الى اهمية البحث عمن صوّر ومن نشر هذا الشريط ومحاكمتهم قبل محاكمة من ضرب، علماً أن الجريمتين متساويتين، موضحاً أن مَن صوّر قام بفعله عن سوء نيّة ومن ضرب ايضاً.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، أشار الى أن هذه العملية صوّرت منذ ثلاثة أشهر، معتبراً أن ما قاله وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق كان كافياً، إذ أوضح كل الأمور، لافتاً الى ضرورة ان يتحمّل العناصر الذين مارسوا هذا العمل المسؤولية مسلكياً وقضائيا.
وسئل عن مظهر هؤلاء العناصر غير المطابق مع مواصفات رجال الأمن لجهة اللحى واللباس المدني، رأى شربل أن أحياناً تكلّف العناصر بمهمات معينة تفرض تغيّراً في المظهر، لكن هذا الأمر لا يحمل أهمية كبرى.
أما بالنسبة الى مطالب الموقوفين الإسلاميين لجهة فتح المجال أمام الزيارات، قال شربل: الزيارات محددة وفقاً للقانون بمرتين أسبوعياً ولا يمكن إدخال أي تغيير على هذا الأمر، ولا أحد يستطيع مخالفة القانون، علماً أن الوزير المشنوق متنبّه للأمر ويقدّم كل التسهيلات في هذا المجال. وأكد شربل ان كل ما ينفّذه وزير الداخلية من شروط يجب أن يكون مطابقاً مع الدستور، موضحاً في هذا الإطار أن اي زيارة خارج ما هو محدّد في قانون السجون تحتاج الى موافقة من النيابة العامة التمييزية ولا علاقة للوزير بذلك بالنسبة للموقوفين.
وكرّر شربل دعوته الى محاكمة من قام بعملية التعذيب هذه بعدما تم توقيفه، خصوصاً وانها تشوّه صورة لبنان لجهة عدم إلتزامه بحقوق الإنسان، مشددا في الوقت عينه على أهمية إلقاء القبض على مَن صوّر وايضاً من وزّع الشريط ونشره على الصفحات الإلكترونية.
واعتبر أن نشر هذا الفيلم تحديداً خلال شهر رمضان يحمل خلفية سيئة، معتبرا ان معرفة من كان متواجداً في الغرفة عملية سهلة.
وختم شربل منوّهاً بأداء الوزير المشنوق خصوصاً بعد نجاحه في إنهاء الإمارة التي كانت قائمة في سجن رومية.