
رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار أن الواقع الاقتصادي والاجتماعي والمالي بات ضاغطاً جداً في المرحلة الراهنة، على خلفية الشلل الحاصل في كل مؤسسات الدولة “مجتمعة”. فبعد الفراغ الرئاسي، امتدّ الشلل الى مجلس النواب واليوم وصل الى الحكومة.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، انتقد الحجّار إصرار البعض على تجاوز الدستور والصلاحيات المنصوص عنها في الدستور، ومحاولة فرض أمر واقع جديد، وصولاً الى عقد جديد في البلد. قائلاً: هذا الأمر خطير، لا بل خطير جداً، لأن هذه الممارسات تحصل في ظل عواصف وأخطار كبيرة تضرب المنطقة العربية وتحديداً في سوريا.
وأضاف: لا بد من لحظة تفكير عميقة في كل ما يحصل، حيث المطلوب تبصّر أكثر وعقلنة أكثر. متابعاً: عندما تكون الأزمة كبيرة والإختلاف في الآراء واسع فإن “الكتاب” (اي الدستور) وحده يكون فاصلاً.
وشدّد على ضرورة وقف مسلسل التعطيل والشلل اللاحق بالبلاد والعباد، وبالتالي يجب عقد جلسة سريعة للحكومة، معتبراً ان الرئيس تمام سلام هو الذي يختار الوقت المناسب، قائلاً: المشاكل كبيرة وتنذر بعواقب وخيمة لا سيما إذا غاب مجلس الوزراء عن الإنعقاد للبحث بها.
ورداً على سؤال عما إذا كان توقيت الشلل مقصوداً، رأى الحجّار ان هذا العامل دائماً موجود، لكن علينا ألا نرضخ لحسابات “حزب الله” والفريق المعطّل للمؤسسات الدستورية. قائلاً: على العكس نصرّ اليوم أكثر من أي وقت مضى على تحييد عمل المؤسسات، في ظل دعوتنا الدائمة الى إنتخاب رئيس جديد للجمهورية في أسرع وقت ممكن.
وقال: الموقف الذي يتخذه العماد ميشال عون لا سيما لجهة التجييش الشعبي ذات البعد الطائفي والمذهبي تحت شعار “حماية حقوق المسيحيين” ليكون هو في الموقع الرئاسي من أجل فرض هذا الأمر كواقع على الجميع، يدخل في إطار الحسابات الخاطئة.
وشدّد على أن في هذه المرحلة، الأمور تتطلّب صحوة ضمير من قبل هذا الفريق الذي يرهن البلد الى مشاريع خارجية وفئوية وخاصة.
وختم: إذا استمر الوضع الراهن… الهيكل سينهار على الجميع دون استثناء.