.jpg)
نقل زوار رئيس مجلس النواب نبيه بري، تأكيده أنه لن يقبل استمرار مسلسل تعطيل عمل المجلس النيابي، معرباً عن عزمه “تطبيق الدستور والدعوة إلى عقد جلسات تشريعية”، مع التأكيد في الوقت عينه على الحاجة إلى اكتمال “النصاب التشريعي” لانعقاد مثل هذه الجلسات.
وأضاف زوار بري، في تصريحات إلى صحيفة “المستقبل”، أنه قلّل من جدية التلويح بإقامة “فيدرالية” في البلد، قائلاً: “هيدا مجرد حكي”، وأشاروا إلى أنّ بري الذي لا يعارض فكرة إجراء استفتاء مسيحي لتحديد “الأحجام الحقيقية” على الساحة المسيحية، يرفض في المقابل اختصار المسيحيين برئيس “التيار الوطني الحر” النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، من منطلق تشديده على وجود قوى مسيحية أخرى وازنة على الساحة السياسية سواءً على المستوى الحزبي كـ”الكتائب” و”المردة” وغيرهما، أو على مستوى المستقلين والشخصيات المسيحية ذات التمثيل المناطقي والوطني.
ولدى سؤاله عن سياسة “الحشود الشعبية” التي ينتهجها عون للضغط في الملفين الرئاسي والحكومي، ينقل الزوار أنّ بري يكتفي في إجابته بالتوقف عند استخدام مفردة “حشود”، ملمّحين في هذا المجال إلى الفارق الجماهيري بين ما كانت عليه الصورة نهاية الثمانينات في قصر بعبدا وبين ما أصبحت عليه الصورة اليوم في دارة الرابية.