#adsense

الموسوي: لماذا هذه الطريقة في إدارة الحكم التي تؤدي إلى تهميش المسيحيين؟

حجم الخط

تساءل عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب نواف الموسوي كيف يمكن للبنان أن يحقق استقلاله وحريته وسيادته في ظل هذه الطبقة السياسية التي لا تملك حرية قرارها، وهل يمكن الاتفاق معها والتوصل إلى تفاهمات إن لم تكن قد نالت رضى الجهة الخارجية التي تحركها في أدق المسائل من قبيل القبول بزيارة أو تحديد المبلغ الذي يمكن صرفه وفي أي أوقات يصرف، وصولا إلى غير ذلك من الطريقة التي ظهرت في التعامل”.

ورأى الموسوي خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله في احتفال تأبيني في حسينية بلدة ،”أن من يسيئ إلى اتفاق الطائف اليوم هو الذي يتصرف من موقع الإستئثار لا من موقع الشراكة، وإن المادة 17 من الدستور أصبحت تنص بعد أن جرى تغييرها على أن السلطة الإجرائية منوطة بمجلس الوزراء، نجد أنه حين يكون هناك تعيين يطال الطائفة السنية يأخذ فريق المستقبل حصرية التعيين، كما وأنه حين يكون التعيين لدينا فإننا مع الأخوة في حركة أمل نقوم بذلك، ولكن عندما نصل إلى موقع لدى المسيحيين لا يعود هناك إمكان للتعيين، ونسأل لماذا هذه الطريقة في إدارة الحكم التي تؤدي إلى تهميش المسيحيين وإقصائهم؟

وأكد أنه “لو كتب للتكفيريين أن ينتصروا في سوريا لكنا قرأنا الفاتحة على لبنان وعلى العراق وعلى غيره”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل