
أعلن وزير الصحة وائل ابو فاعور تشكيل لجنة للتحقيق بالأخطاء الطبية سكون مؤلفة من 14 طبيباً واختصاصياً تم اختيارهم على معيار الكفاءة فقط من دون حسابات سياسية.
وشدد في مؤتمر صحافي عقده بشأن ما أثير أخيراً عن الأخطاء الطبية على ضرورة إقفال ملف الطفلة إيلا طنوس على وضوح بما يضمن مصلحة المريض والطبيب.
وسأل: “هل ثمة “اطباء بسمنة واطباء بزيت” ولمَ لم تجري هذه الضجة مثلاً بشأن أطباء آخرين؟” وعبر عن خشيته “من حصول محاباة في ملف طبيب الطفلة إيلا طنوس وانا كوزير صحة مسؤول عن القطاع ولن اطلب اذناً من احد للقيام بواجباتي”. ولفت الى ان “وزارة الصحة لم تتدخل في ملف اخلاء سبيل الطبيب او توقيفه بقضية الطفلة طنوس ونتمنى الا تكون اي وزارة اخرى مارست ضغوطات”.
ابو فاعور اكد ان “حملة التهويل على وزارة الصحة والقضاء مرفوضة وبعض الكلام الذي قيل في جمعيات عمومية كذلك مرفوض والاكثر فجوراً كان بعض الاطباء الذين لديهم ملفات”.
واكد ابو فاعور “اننا نحقق في عدد من الملفات بشأن عدم استقبال مرضى على نفقة وزارة الصحة ولدينا صلاحية إذن سحب مزاولة المهنة”.
الى ذلك، اكد ابو فاعور ان الرئيس ميشال سليمان لم يتواصل معه “للتغطية على طبيب الطفلة ايلا طنوس على الاطلاق بل للاتصال بوالد الطفلة والوقوف “على خاطره”.