
أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أن الولايات المتحدة ستقدم لقوات الرد السريع التابعة للناتو أسلحة وطائرات وجنودا، من بينها عناصر من القوات الخاصة.
جاءت تصريحات كارتر الذي يقوم بجولة أوروبية في مؤتمر صحفي عقده مع نظرائه الألماني والنرويجي والهولندي في مدينة مونستر الألمانية.
وأفادت وسائل إعلام سابقا بأن كارتر ينوي دعوة الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو إلى النظر في سيناريوهات لـ”الحرب الباردة” للتعامل مع “تهديدات من نوع جديد” يدعي أنها تنجم عن روسيا شرقا، ومن تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنوبا.
وبحسب خطة واشنطن، فإن الولايات المتحدة ستقدم لحلفائها وسائل للاستطلاع والمراقبة، وقوات خاصة، وأنظمة لوجستية وطائرة نقل، بالإضافة إلى خططها لتزويد الحلف بأسلحة وطائرات قاذفة ومقاتلة وصواريخ تطلق من على متن السفن.
وفي العاصمة الألمانية برلين، أكد كارتر للصحافيين أن واشنطن لا تزال تنظر في الخطة التي تقتضي نشر معدات عسكرية ثقيلة في دول شرق أوروبا.
وأعلن أنه سيبحث هذا الموضوع مع نظرائه في الناتو، مضيفا أن ضرورة هذه الخطوة تنبثق من أهمية تعزيز قدرات الناتو، “لا سيما حلفائنا بالقرب من حدود الحلف”.