
إعتبر عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني، “ان تسريب الفيلم المشين حول سجناء سجن روميه، عمل مشبوه، ويخفي في توقيته نيات خبيثة، لا تخدم في النتيجة المصلحة العامة للبلد بكل أبعادها”.
وأكد مجدلاني رفضه لـ”مضمون الفيلم، وللممارسات اللانسانية واللامسؤولة التي شاهدناها”. واعرب عن اطمئنانه الى “ان هذا الوضع الشاذ لن يتكرر، بدليل ردة الفعل المسؤولة التي صدرت عن وزير الداخلية نهاد المشنوق.
وقال مجدلاني: “تأثرنا كلنا بالفيلم وشعرنا بالاهانة للتصرفات التي تصدر عن رجال امن يفترض بهم صون الكرامة الانسانية، وصون حقوق الانسان، واذ بهم يتحولون الى جلادين من خارج ما تسمح به القوانين، وهذا امر مرفوض من قبل كل اللبنانيين”.
تابع مجدلاني: لقد كان واضحا ان الوزير المشنوق كان من اكثر المتأثرين بما حصل وهو من الاشخاص المؤمنين بحقوق وكرامة الانسان والاهم انه مؤمن بان القانون فوق الجميع، وبالتالي فان موقفه المسؤول يطمئنناالى ان من تورط في هذه الاعمال المشينة سوف ينال عقابه، وان السجناء سيتمتعون بحقوقهم الكاملة، وهنا تجدر الاشارة الى ان وزير الداخلية هو من امن تأهيل مبنى في السجن لضمان مناخ من الكرامة الانسانية للسجناء”.
ختم مجدلاني: ما حصل كان يخفي عملا خسيسا على مستوى تسريب الفيلم، وعلى مستوى مضمون الفيلم، لكن رب ضارة نافعة، وقد يكون نضج هذه التجاوزات مناسبة سيتغلها وزير الداخلية، كما نعرف، لكي يضع حدا نهائيا لهذا النوع من الاجرام في السجون اللبنانية.