
كشف مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن القوات الأميركية المنتشرة في العراق، تقوم بمهامها في قواعد عسكرية فيها عناصر من قوات الحشد الشعبي، نافياً وجود أي تنسيق بين المستشارين الأميركيين وهذه القوات.
المتحدث باسم مجلس محافظة الأنبار رأى أن دور هؤلاء المستشارين اقتصر على تدريب المتطوعين، وسط غياب خطة واضحة لإخراج داعش مدن المحافظة. وجدد مطالبته الحكومة العراقية بتزويد المتطوعين من أبناء المحافظة الذين انضموا إلى الحشد الشعبي، بأسلحة حديثة، لتعزيز قدراتهم القتالية، تمهيداً لمشاركتهم مع قوات الأمن في تنفيذ عملية استعادة السيطرة على مدن المحافظة.