#adsense

تقهقر “داعش” بريف الرقة.. وأول مواجهة بين الأكراد و”الائتلاف”

حجم الخط

تمكنت وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بفصائل من المعارضة السورية وبطائرات التحالف الدولي من التقدم مجدداً في مدينة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، وسيطرت على مناطق جديدة فيها بعد اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، لتكون بذلك الوحدات الكردية ومقاتلي الفصائل قد سيطروا بشكل شبه كامل على المدينة، التي تشهد استمراراً لعمليات التمشيط من قبل وحدات الحماية والفصائل.

ولفت المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان خطوط الدفاع الأولى لتنظيم “الدولة الإسلامية” ستكون على مشارف مدينة الرقة، وأن المدينة ساقطة عسكرياً بسيطرة الوحدات والفصائل على اللواء 93 الواقع في جنوب غرب مدينة عين عيسى.

الى ذلك، رفضت وحدات حماية الشعب الكردية في مدينة تل أبيض دخول أعضاء لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الائتلاف السوري لضمان عودة اللاجئين السوريين إلى منازلهم. هذا وعاد نحو ألفي سوري لاجئ إلى المدينة بعد نزوح جماعي ترافق مع طرد عناصر تنظيم داعش. وأتى الرفض على الرغم من تقدم اللجنة بطلب إلى الجانب التركي ووحدات حماية الشعب، للدخول إلى تل أبيض الواقعة على الحدود التركية.

اللجنة التي شكلها الائتلاف الوطني السوري لمتابعة عمليات عودة اللاجئين السوريين عند المعبر الحدودي لضمان عودتهم إلى قراهم، والتي باشرت عملها قبل يومين، ورصدت حالات العشرات من الأسر النازحة من المدينة والقرى المحيطة بها، بشكل مباشر، بغية إعداد تقرير أولي يلخص ما حصل من أحداث خلال الأيام الماضية، خاصة في ظل اتهامات للمقاتلين الأكراد بارتكاب انتهاكات وعمليات تهجير قسرية للعائلات العربية.

فتح البوابة من الجانبين التركي والسوري، سمح لنحو 2000 لاجئ سوري بالعودة من مدينة أفجة قلعة التركية باتجاه تل أبيض السورية، بعد نزوح أكثر من 20 ألف سوري منها مطلع الشهر هربا من المواجهات بين القوات الكردية ومقاتلي داعش الذين تلقوا ضربة كبيرة بخسارة تل أبيض.

وفي حلب، قتل 10 مدنيين على الأقل بينهم طفلان حين ألقت مروحيات للنظام السوري برميلا متفجرا على مسجد في مدينة حلب وفق ما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال المرصد إن “المصلين كانوا يؤدون صلاة المغرب في مسجد في حي الأنصاري الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب” حين تعرض لضربة جوية “أسفرت عن مقتل 10 مدنيين على الأقل بينهم طفلان وإصابة 20 آخرين”.

المصدر:
العربية, وكالات

خبر عاجل