
رأى رئيس حزب “التوحيد العربي” وئام وهاب أنّ الحملة التي شُنت على الوزير نهاد المشنوق وقوى الأمن الداخلي هي استهداف مزدوج لخط الاعتدال ولما تبقى من مؤسسات تحفظ الدولة والمواطن وفي مقدّمها مؤسسة قوى الأمن الداخلي. وطالب في بيان كل القوى في لبنان الخروج من لعبة التباكي والنفاق، ودعم خط الاعتدال لأن الجميع خاسر إذا تحكم التطرف بالساحة كما حصل خلال الساعات الماضية.
وأكد وهاب أنّ المسؤولية ليست محصورة بعدد من عناصر قوى الأمن الداخلي بل تقع أصلا على مَن يمسكون بقرار الدولة. وأضاف: “كنا طلبنا سابقا بإطلاق سراح المعتقلين الإسلاميين الذين لم يقتلوا جنوداً من الجيش، ولكن كنا نواجَه باستمرار بقضاة معقدين يعانون من أمراض لا نعرف ما هي، وهوايتهم تكديس الناس في السجون، كما كنا نعاني من غياب رجال دولة قادرين على ممارسة الضغط بإخراج أبرياء قابعين في السجون منذ سنوات”.
وطالب الوزير أشرف ريفي ببذل كل جهوده مع القضاء للبت بمصير هؤلاء الناس الذين أصبح استمرار توقيفهم ظلماً موصوفاً.