رأى امين عام “تيار المستقبل” احمد الحريري ان “الوصاية السورية حاولت أن تغتال لبنان في عز وجودها فيه، لكنها اغتالت نفسها، واليوم تكرر “وصاية السلاح” نفس الفعل، من دون أن تأخذ العبرة، وتحاول أن تغتال لبنان في عز تورطها في الدفاع عمن اغتال سوريا والعراق”.
وشدد على “اننا نعيش اليوم في زمن تسعير الحرب على الاعتدال. ويريدون اغتيال لبنان بإنتاج تطرفٍ يبرر ما هم غارقون فيه من تطرف، كما هي الحال في سوريا والعراق، ولا يريدون للاعتدال الذي نمثله أن يحمي لبنان”.
واشار خلال افطار كشافة المستقبل الى أنهم “يريدون رأس الاعتدال الذي يقف سداً منيعاً أمام كل مخططاتهم التي تريد إشعال لبنان بالفتن على مذبح حروبهم الساقطة، ويريدون النيل من المؤسسات الأمنية التي حمت لبنان، وعلى رأسها فرع المعلومات، الذي أحبط مؤامرة سماحة – المملوك، وكشف العميل فايز كرم، وتصدى للكثير من الاعمال الارهابية التي كانت تستهدف أمن اللبنانيين واستقرارهم”.
وأكد عأن “قوة اعتدالنا كانت وستبقى بالدفاع عن كرامة الإنسان، نحن أبناء مدرسة تناصر المظلوم على الظالم كائناً من كان”، معتبراً أن “ما شهدناه في أشرطة التعذيب المسربة من سجن رومية “جريمة موصوفة” طالت كرامتنا الإنسانية والوطنية، قبل أن تطال كرامة الموقوفين”.
وشدد على ان “كرامة الموقوفين هي من كرامتنا، ولن نفرط بها، وتألمنا بقدر ما تألموا، وما أصابهم أصابنا، ووجع الأهالي هو وجعنا، وهو أيضاً وجع كل لبناني حر لن يرضى باستمرار الظلم في هذه القضية”، مؤكداً أن “ما حصل لن يمر مرور الكرام من دون عقاب رادع، سنتابع القضية مع رئيس الحكومة تمام سلام، ومع الوزيرين نهاد المشنوق وأشرف ريفي حتى إحقاق الحق، وإنزال أقسى العقوبات بحق المرتكبين والمتورطين”.
وأشار الى أنه “وبقدر ما نشد على يد الوزير المشنوق لمتابعة كل الجهود التي يبذلها من أجل تحسين ظروف السجون الحياتية والانسانية، نشد على يد الوزير ريفي على ما يقوم به من جهود جبارة لتسريع المحاكمات التي أنجز قسم كبير منها، بعد تفكيك ملف كل موقوف على حدة، والباقي سينجز في أقرب فرصة ان شاء الله”.